← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
4264 · ص387 · ج2
قولها: وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه. معنى: (يشخص)، أي: يرفع، ومعنى: (يصوبه)، أي: يخفضه، ومثل هذا الحديث حديث أبي حميد في «البخاري» وقد تقدم: ثم هصر ظهره، ويُستفاد من ذلك استحباب استواء الظهر عند الركوع من غير تقويس. قولها: وكان إذا رفع رأسه من الركوع .... إلى قولها: جالسًا. هو بمعنى حديث المسيء في صلاته، وقد تقدم. قولها: وكان يقول في كل ركعتين التحية. معلوم هذا بأدلة أخرى متواترة. قولها: وكان يفرش رجله اليسرى، وينصب اليمنى. يشهد له ما صح عند ابن المنذر في «الأوسط» (٣/ ١٩١)، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: إنَّ من سنة الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى، وتنصب اليمنى. قولها: وكان ينهى عن عقبة الشيطان. هو الإقعاء في الصلاة، والإقعاء نوعان: الأول: الإقعاء كإقعاء الكلب، وهو أن يلصق إليتيه بالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الأرض، وقد جاء النهي عن هذا في حديث أبي هريرة عند أحمد (٢/ ٣١١)، والبيهقي (٢/ ١٢٠)، وغيرهما: «نهى عن إقعاء كإقعاء الكلب»، وهو حديث صالح في الشواهد، والإقعاء بهذا التفسير هو قول أبي عبيدة، وأبي عبيد، والبيهقي، وابن الصلاح، والنووي، وهذا الإقعاء كرهه أهل العلم؛ للحديثين
→ prev 4264 / 5956 next ←