← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
3175 · ص256 · ج5
فإذا ابتدأ من المروة؛ فشوطه الأول لا يُحسب، ويكون شوطه الثاني هو الأول، وعليه فيزيد شوطًا في آخر طوافه، والله أعلم. ١ مسألة [٦٥]: قوله: فرقى الصَّفا. • ذكر الشافعية، والحنابلة أنَّ الرُّقِي إلى الصفا والمروة ليس بواجب، وإنما هو سنة، والواجب إنما هو استيعاب الطواف بين الصفا والمروة كاملًا؛ لقوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة:١٥٨]. • وقال بعض الشافعية: لا يصح سعيه حتى يصعد على شيء من الصفا. ورجَّح الإمام ابن باز، والإمام ابن عثيمين القول الأول، والله أعلم. ٢ مسألة [٦٦]: قوله: حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة ... إلى قوله: مثل هذا ثلاث مرات. استحب أهلُ العلم لمن صعد الصفا أن يصعد حتى يرى الكعبة، ثم يستقبلها، فيوحد الله ويكبره، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله و حده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»، ثم يدعو بين ذلك، يفعل مثل هذا ثلاث
١ وانظر: «المغني» (٥/ ٢٣٧)، «شرح مسلم» (٨/ ١٧٧)، «المجموع» (٨/ ٧٨). ٢ انظر: «المغني» (٥/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، «المجموع» (٨/ ٦٩)، «شرح مسلم» (٨/ ١٧٧)، «شرح السنة» (٤/ ٨٢).
→ prev 3175 / 5956 next ←