← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
4862 · ص459 · ج2
بأس بالتطويل أحيانًا. وقد نصَّ على ذلك الشافعي، وأحمد، ولكن ينبغي أن لا يشقَّ على المأمومين بذلك، والله أعلم. ١ مسألة [٥]: القراءة في العشاء. • ذهب جمهور العلماء إلى استحباب القراءة فيها بوسط المفصل. ودليلهم حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الذي في الباب، وحديث معاذ -رضي الله عنه-: «إذا أممت الناس؛ فاقرأ بـ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}. • وذهب النخعي، وإسحاق إلى أنها تكون مثل الظهر. والصواب قول الجمهور. ٢ مسألة [٦]: القراءة في الفجر. • ذهب جمهور العلماء إلى استحباب القراءة في الفجر بطوال المفصل، وهو قول مالك، والثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق. ودليلهم حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الذي في الباب، وحديث أبي برزة -رضي الله عنه- في «الصحيحين» ٣: وكان يقرأ بالستين إلى المائة. ٤
١ انظر: «فتح الباري» لابن رجب (٤/ ٤٢٩ - ٤٣١، ٤٣٥). ٢ وانظر: «الفتح» لابن رجب (٤/ ٤٤٨ - ٤٤٩)، رقم (٧٦٩). ٣ تقدم في الكتاب برقم (١٤٧). ٤ وانظر: «الفتح» (٤/ ٤٥٦ - ٤٥٧).