3247 · ص265 · ج2
كما لا يخفى. اهـ
والراجح هو قول الجمهور، وذلك على سبيل الاستحباب لا الوجوب؛ لفعل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وأما حديث سهل بن سعد، فهو محمول على حال السجود. ١
١ وانظر: «فتح الباري» لابن رجب (٤٩٦)، «فتح الباري» لابن حجر (٤٩٦)، «الأوسط» (٥/ ٩٠)، «المغني» (٣/ ٨٤).