← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
4132 · ص371 · ج4
٢) قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم». ١ ٢) قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُهُ كما يكره أن تُؤتى معصيتُه». ٢ ٣) حديث حمزة بن عمرو الأسلمي الذي في الكتاب. ٤) قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة:١٨٥]. وقد رجَّح هذا القول ابن قدامة، وشيخ الإسلام ابن تيمية. • وذهب عمر بن عبد العزيز، ورجَّحه ابن المنذر إلى أنَّ أفضلهما أيسرهما، واستدلوا بالآية الأخيرة التي استدل بها أهل القول الأول. • وذهب الجمهور، ومنهم مالك، والشافعي، إلى أنَّ الصوم أفضل لمن قَوِي عليه، ولم يشق عليه، واستدلوا: ١) بحديث أبي الدَّرْدَاء في «الصحيحين» ٣: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حرٍّ شديد في شهر رمضان، وما فينا صائمٌ إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعبد الله بن رواحة. ٢) حديث أبي سعيد في «صحيح مسلم» (١١١٦) (٩٦): ... ، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أنَّ من وجد قوةً فصام؛ فإنَّ ذلك حسنٌ، ومن وجد ضعفًا فأفطر؛ فإنَّ ذلك حسنٌ.
١ أخرجه مسلم برقم (١١١٥). ٢ تقدم تخريجه في «البلوغ» رقم (٤١٦). ٣ أخرجه البخاري برقم (١٩٤٥)، ومسلم برقم (١١٢٢).