← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 3
دبيان الدبيان الفقه العام
A− A+
2565 · ص202 · ج4
وقيل: يجب الغسل، وهو قول في مذهب الحنابلة ١، وحكاه الرافعي من الشافعية وجهًا ٢. وقيل: لا يشرع الغسل، وهو مذهب مالك، وحمل بعضهم غسل النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته حين أغمي عليه، ليقوى على الخروج، وهو اختيار ابن حزم ٣. • دليل من قال بأن الغسل سنة: (٧٥٩ - ٧٩) ما رواه البخاري من طريق موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: دخلت على عائشة، فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: بلى، ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك. قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل، فذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال صلى الله عليه وسلم: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله. قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، فقعد، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف في المسجد
١ الفروع (١/ ٢٠٣). ٢ قال النووي في المجموع (٢/ ٢٦): «حكى الرافعي وجهًا ضعيفًا شاذًّا، أنه يجب الغسل من الجنون مطلقًا، ووجهًا أشذ منه أنه يجب من الإغماء أيضا. ذكره في باب الغسل»، والله أعلم. ٣ المحلى (١/ ٢٢٢) مسألة: ١٥٧.
→ prev 2565 / 5371 next ←