452 · ص345 · ج5
الفصل التاسع
استحباب الصمت أثناء التيمم
مدخل في ذكر الضوابط الفقهية:
• صفة العبادة كأصلها يقوم على التوقيف.
• الأصل في الكلام أنه مباح، فلا ينتقل عنه إلا بدليل من الشرع.
[م-٤٦١] سبق لنا أن الصمت عن كلام الناس من آداب الوضوء، وهو مذهب الحنفية ١، المالكية ٢.
وقيل: يكره الكلام أثناء الوضوء، وهو قول في مذهب المالكية ٣، وهو المشهور من مذهب الحنابلة ٤.
١ قال الزيلعي في تبيين الحقائق (١/ ٦، ٧): ومن آداب الوضوء استقبال القبلة وذكر أشياء، ثم قال: وأن لا يتكلم فيه بكلام الناس. إلخ وانظر حاشية ابن عابدين (١/ ١٢٦).
٢ انظر التاج والإكليل (١/ ٣٦٩، ٣٧٠)، والخرشي (١/ ١٣٧) حيث اعتبروا ترك الكلام من فضائل الوضوء.
٣ قال القاضي عياض في شرح صحيح مسلم أن العلماء كرهوا الكلام في الوضوء والغسل.
٤ الآداب الشرعية (١/ ٣٣٥)، الإنصاف (١/ ١٣٧)، وفسر ابن مفلح في الفروع (١/ ١٥٢) الكراهة بترك الأولى.