← المكتبة ▭▭ 2 pages
دروس فقهية - سليمان اللهيميد
سليمان بن محمد اللهيميد الفقه الحنبلي
A− A+
2404 · ص533 · ج3
(فضله عظيم). أي: فضل الحج كبير وعظيم. أ-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ (اَلْعُمْرَةُ إِلَى اَلْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ اَلْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا اَلْجَنَّةَ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ب- وعن أبي هُرَيْرَةَ. قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ (مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّه) رواه البخاري. ج- وعن عمرو بن العاص. قال: قال -صلى الله عليه وسلم- (أما علمت أن الحج يهدم ما قبله) رواه مسلم. فائدة: ١ قوله (الحج المبرور. . .). قيل: الذي لا يخالطه شيء من الإثم، ورجحه النووي. قال النووي: الأصح والأشهر أن المبرور هو الذي لا يخالطه إثم. وقال الشيخ ابن باز: الحج المبرور هو الذي لا يرتكب فيه صاحبه معصية لله، كما يدل على ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه). وقال ابن عبد البر: الحج المبرور هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فسوق وخرج بمال حلال. وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الحج المبرور هو الذي جمع أوصافاً: أولاً: أن يكون خالصاً لله. ثانياً: أن يكون بمال حلال. ثالثاً: أن يقوم فيه الإنسان بفعل ما يجب ليكون عبادة. ومن الحج المبرور أن لا تحج المرأة إلا بمحرم، فإن حجت بغير محرم لم يكن حجها مبرور.
→ prev 2404 / 3390 next ←