← المكتبة ▭▭ صفحتان
دروس فقهية - سليمان اللهيميد
سليمان بن محمد اللهيميد الفقه الحنبلي
A− A+
2692 · ص629 · ج3
فائدة: ٢ ذهب بعض العلماء: إلى أن المباشرة إذا أنزل بها فعليه بدنة، قياساً على الجماع. واختار الشيخ ابن عثيمين: أن المباشرة دون الفرج مع الإنزال كسائر المحظورات، فيها الفدية على التخيير. (الوطء في الفرج وهو أعظمها). هذا هو المحظور التاسع: وهو الجماع في الفرج، وهو أعظم المحظورات وأشدها خطراً. قال ابن رشد: أجمع المسلمون على أن وطء النساء على الحاج حرام من حين يحرم. وقال النووي: أجمعت الأمة على تحريم الجماع في الإحرام. قال تعالى: (فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق). فسر ابن عباس الرفث بالجماع. قال ابن كثير: وقوله (فلا رفث) أي من أحرم بالحج أو العمرة فليجتنب الرفث، وهو الجماع. فائدة: ١ يحصل الجماع بإيلاج الحشفة في قُبُل أو دُبر. (فإنْ كان قبلَ التحلل الأول فسد الحج). فإن كان الجماع قد وقع قبل التحلل الأول (كأن يجامع في عرفة مثلاً - أو ليلة مزدلفة). فإنه يترتب عليه أولاً: فساد الحج. لقضاء الصحابة بذلك.