← المكتبة ▭▭ صفحتان
دروس فقهية - سليمان اللهيميد
سليمان بن محمد اللهيميد الفقه الحنبلي
A− A+
1548 · ص316 · ج2
ووقع في حديث رفاعة بن رافع - عند ابن أبي شيبة - في هذه القصة (فدخل رجل فصلى صلاة خفيفة لم يتم ركوعها ولا سجودها). وجه الدلالة: لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنكر على الصحابي سرعته وقال (إنك لم تصلّ) وأمره بالإعادة وأخبره بأنه لم يصلِ مع أنه كان جاهلاً. ب-ولحديث أبي مسعود قال -صلى الله عليه وسلم-: (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها). رواه أحمد ج- عن زَيْدَ بْن وَهْب قَالَ (رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلاً لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ قَالَ مَا صَلَّيْتَ وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- رواه البخاري. وذهب بعض العلماء: إلى أنها سنة. وهذا مذهب أبي حنيفة. لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) فهذا أمر بمطلق الركوع والسجود. والصحيح الأول، وأما الآية فهي مطلقة بينت السنة المراد بها. • اختلف العلماء في حد الاطمئنان المطلوب على قولين: القول الأول: هي استقرارٌ بقدر الإتيان بالواجب. مثال: في الركوع يطمئن بقدر سبحان ربي العظيم. القول الثاني: أنها السكون وإن قلَ. والصحيح الأول.