266 · ص283 · ج1
باب [مواضع سجود القرآن]
عزائم ١ سجود القرآن إحدى عشرة سجدة ليس في المفصل ٢ منها شيء وتفصيلها: الأولى: خاتمة الأعراف: {وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} ٣، وهذه لا اختلاف فيها ٤، والثانية: في الرعد قوله: {وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} ٥، والثالثة: في النحل عند قوله: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} ٦، والرابعة: في بني إسرائيل عند قوله: {وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} ٧، والخامسة في مريم عند قوله: {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} ٨، والسادسة: أول الحج عند قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} ٩، فأما آخرها عند قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} ١٠، فليست بعزيمة ١١، خلافًا للشافعي ١٢، لأن هذا هو السجود الذي من يقين الصلاة، وذلك لا يقتضي أن يسجد له سجود تلاوة كقوله: {اسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ} ١٣، والسابعة في
١ العزائم: الأوامر وعزائم السجود: ما أمر بالسجود فيها (المصباح ص ٤٠٨).
٢ المفصل: من الحجرات أو سورة ق أو الزخرف أو من الشورى أو الجاثية أو النجم أقوال، وسمي بذلك لكثرة فواصله، وقيل: لأنه محكم كله (تنوير المقالة: ٢/ ٣٨٨).
٣ سورة الأعراف، الآية: ٢٠٦.
٤ المغني: ١/ ٦١٩.
٥ سورة الرعد، الآية: ١٥.
٦ سورة النحل، الآية: ٥٠.
٧ سورة الإسراء، الآية: ١٠٩.
٨ سورة مريم، الآية: ٥٨.
٩ سورة الحج، الآية: ١٨.
١٠ سورة الحج، الآية: ٧٧.
١١ انظر: التفريع: ١/ ٢٧٠، الرسالة ص ١٣٧.
١٢ الأم: ١/ ١٣٣، ١٣٨.
١٣ سورة آل عمران، الآية: ٤٣.