267 · ص284 · ج1
الفرقان عند قوله: {وَزَادَهُمْ نُفُورًا} ١، والثامنة في النمل وأصحابنا سموها الهدهد عند قوله: {رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} ٢، وقال الشافعي ٣ عند قوله {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} ٤، وما قلناه أولى لأنه عند تمام الكلام من غير قطع له، والتاسعة في سجدة لقمان عند قوله: {وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} ٥ والعاشرة في (سورة ص) عند قوله: {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} ٦، وبعض أصحابنا ٧، يقول عند قوله: {وَحُسْنَ مَآبٍ} ٨، وقال الشافعي ٩: هي سجدة شكر وليست بعزيمة، ودليلنا ما روي أبو سعيد ١٠: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ص وهو على المنبر فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه" ١١ والحادية عشرة في حم السجدة عند قوله: {إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} ١٢، وعند الشافعي ١٣: {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} ١٤، والذي قلناه أحسن عند تمام
١ سورة الفرقان، الآية: ٦٠.
٢ سورة النمل، الآية: ٢٦.
٣ انظر: الأم: ١/ ١٣٤.
٤ سورة النمل، الآية: ٢٥.
٥ سورة السجدة، الآية: ١٥.
٦ سورة ص، الآية: ٢٤.
٧ انظر الخرشي على خليل: ١/ ٣٥١.
٨ سورة ص، الآية: ٢٥.
٩ انظر: الأم: ١/ ١٣٤.
١٠ أبو سعيد: هو سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري، أبو سعيد الخدري له ولأبيه صحبة، وروى الكثير، مات بالمدينة سنة ٦٣ هـ (تقريب التهذيب ص ٢٣٢).
١١ أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: السجود في: ٢/ ١٢٤، الحاكم: ٢/ ٤٣٢ وصحَّحه وقال: على شرط الشيخين.
١٢ سورة فصلت، الآية: ٣٧.
١٣ انظر: المهذب: ١/ ٨٥.
١٤ سورة فصلت، الآية: ٣٨.