203 · ص220 · ج1
والسلام، وقد قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي" ١، وروى أبو هريرة قال: "أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي أنه ٢ لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فما زاد" ٣.
فصل [١٥ - الركوع والسجود]:
والركوع والسجود من أركان الصلاة ٤، لقوله تعالى: {اركعوا واسجدوا} ٥، وقوله صلى الله عليه وسلم: "واركع حتى تطمئن راكعًا" إلى قوله: "فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك" ٦، وقوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي" ٧، ولا خلاف في ذلك ٨.
فصل [١٦ - الاعتدال في الركوع والسجود]:
والاعتدال فيهما واجب ٩، خلافًا لأبي حنيفة ١٠، لقوله صلى الله عليه وسلم: "اعتدلوا في السجود" ١١، وقوله: "اركع حتى تطمئن راكعًا" ١٢
١ سبق تخريج هذا الحديث في الصفحة (٢١٤).
٢ في (ق): أن لا أنادي: وهو خطأ.
٣ أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: من ترك القراءة في صلاته: ١/ ٥١٢، من طريق جعفر بن ميمون، وأخرجه الحاكم: ١/ ٢٣٩، وقال جعفر بن ميمون من ثقات البصريين، وصحَّحه الذهبي (نصب الراية: ١/ ٣٦٧).
٤ انظر: المدونة: ١/ ٧٢، الرسالة ص ١١٧، المقدمات: ١/ ١٥٨.
٥ سورة الحج، الآية: ٧٧.
٦ سبق تخريج الحديث في الصفحة (٢١٥).
٧ سبق تخريج الحديث في الصفحة (٢١٤).
٨ انظر: مراتب الإجماع ص ٢٦، المجموع: ٣/ ٣٦٣، ٣٩٣، المغني: ١/ ٤٩٥، ٥١٤، نيل الأوطار: ٢/ ٢٦٥.
٩ انظر: الرسالة ص ١١٦ - ١٧، التفريع: ١/ ٢٤٣، الكافي ص ٤٣.
١٠ انظر تحفة الفقهاء ٢/ ٩٦.
١١ أخرجه البخاري في الأذان، باب: لا يفترش ذراعيه في السجود: ١/ ٣٠٠، ومسلم في الصلاة، باب: الاعتدال في السجود: ١/ ٣٥٥.
١٢ حديث المسيء صلاته سبق تخريجه في الصفحة (٢١٥).