4498 · ص211 · ج20
(ولم يثبت الانتقال) أي انتقال الحق من الدفع إلى القيمة ١ إبطال حق المكاتب بفتح التاء [إذا الكتابة سبب الحرية، وسبب حق المرء حقه، يعني أن الحرية حق العبد والكتابة سببها، فتكون الكتابة] ٢ [حقه] ٣ والحق لا يبطل بالموت، كما إذا كان للرجل دين على آخر.
قوله ٤: (وقيل له أد المال إلى ورثة المولى على نجومه).
[كاتب المريض عبده على ألفي درهم إلى سنة وقيمته ألف ومات]
فإن قلت: ما وجه الفرق بين هذا وبين ما تقدم في قوله: (وإذا كاتب المريض عبده على ألفين إلى سنة وقيمته ألف [درهم] ٥ ثم مات ولا مال له غيره فإنه يؤدي ثلثي [الألفين] ٦ حالا). وكذا ذكر فيما بعده (أدى ثلثي القيمة حالا أو يرد رقيقا) وذكر هاهنا أن المكاتب [يؤدي] ٧ بدل الكتابة إلى ورثة المولى على نجومه، أي مؤجلا لا حالا ٨.
قلت: وجه الفرق مقرون فيهما في وضع المسألة، حيث وضع المسألة هناك في المريض، وهاهنا أطلق فكان محمولا على حالة الصحة؛ لأن ذلك هو المطلق من الأحوال، والمرض من العوارض ٩ وبه صرح في المبسوط ١٠.
١ سقط من (ب) إلى.
٢ ساقطة من (ب).
٣ في (ب) حقها.
٤ أي صاحب البداية.
٥ ساقطة من (أ).
٦ في (ب) القيمة.
٧ لما ساقطة من (أ).
٨ انظر: العناية شرح الهداية (٩/ ٢١٦) البناية شرح الهداية (١٠/ ٤٥٨).
٩ العرض: من أحداث الدهر من الموت والمرض ونحو ذلك؛ قال الأصمعي: العرض الأمر يعرض للرجل يبتلى به؛ قال اللحياني: والعرض ما عرض للإنسان من أمر يحبسه من مرض أو لصوص. والعرض: ما يعرض للإنسان من الهموم والأشغال. يقال: عرض لي يعرض وعرض يعرض لغتان. والعارضة: واحدة العوارض، وهي الحاجات. والعرض والعارض: الآفة تعرض في الشيء، وجمع العرض أعراض، وعرض له الشك ونحوه من ذلك.
انظر: لسان العرب (٧/ ١٦٩).
١٠ انظر: المبسوط للسرخسي (٨/ ٦٧).