4651 · ص225 · ج18
كِتَابُ الْمُضَارَبَة
[باب]
قد ذكرنا وجه المناسبة في أول الإقرار. وأما محاسن المضاربة: فقد ذكر بعضها في الكتاب وهو: أن الله تعالى بحكمته البالغة خلق الخلق مختلف الطبائع ومتغاير الصنائع لينتظم الائتلاف عند الاختلاف ويرتفع الاعتساف ١ عند الانتصاف ٢ فكم من رجل متنوق ٣ في الحِرَف وليس لآخر فيها كِسفٍ ٤ ولكن الآخر قِذعل ٥ له قناطير ٦ مقنطرة من الذهب والمتنوق غيداقٌ ٧ صِنتِيتٌ ٨ ليس له شيء إلا فضل كالضِرَب ٩ وهو الغالب في صروف عنقفير ١٠ الدهر وخنفقير ١١ العصر. وقد يحتاج ذلك الفاضل الغطريف ١٢ إلى ما أنيل به العقنجح
١ في (أ) يوجد ما بين السطرين شرح لكلمة الاعتساف: الظلم.
٢ في (أ) يوجد ما بين السطرين شرح لكلمة الانتصاف: العدل.
٣ في هامش (أ): والنوَّاق من الرجال الذي يروض الأمور ويصلحها. وفي هامش (ب): تنوَّق في الإبراء وتأنق فيه أي عمل فيه بنيقة وكيا … (ولعلها كياسة).
٤ يوجد شرح للكلمة في هامش (أ) ولكنه غير واضح. وفي (ب): الكسف: جمع كسفة وهي القطعة.
٥ في هامش (أ): رجل قذعل مثل سِيحل: هين خسيس. وفي هامش (ب): رجل قِذعل أي خسيس.
٦ في هامش (أ): والقنطار معيار ويروى عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال أنه ألف ومائتا أوقية ويقال هو مائة وعشرون رطلًا وقال ملء مسك النور ذهبًا ومنه قولهم قناطير مقنطرة. وفي هامش (ب): قناطير أي كثرة غاية الكثرة.
٧ في هامش (أ): والغيداق الرجل الكريم. صحاح. وفي هامش (ب): الغيداق: الرجل الكريم.
٨ في هامش (ب): الصنتيت: السيد الكريم.
٩ في (ب) يوجد تحت كلمة الضِرَب: عسل أبيض. بيض.
١٠ يوجد شرح للكلمة في الهامش ولكنه غير واضح. وفي هامش (ب): العنقفير: الداهية.
١١ في هامش (ب): الخنفقير: الداهية.
١٢ في هامش (ب) عند كلمة الغطريف: كلمة سيد ولعلها شرحٌ لها.