888 · ص93 · ج3
قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ شَاةً عَزُوزًا لَمْ يَفْرُغْ مِنْ لَبَنِهَا حَتَّى أُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، أُتِمُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا.
٢٥٩ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي صَلَاةً لا يُكْمِلُهَا
• [٣٨٥٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ كُنْتَ، وَلَوْ مِتَّ وَأَنْتَ عَلَى هَذَا لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِي ١ فُطِرَ عَلَيْهَا.
• [٣٨٥٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ ٢ صَلَّى ٣ صَلَاةً جَعَلَ يَنْقُرُ فِيهَا ٤، وَلَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: مُنْذُ كَمْ صَلَّيتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَوْ مِتَّ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ ٥ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ الرَّجُلَ يُخَفِّفُ، ثُمَّ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَسُجُودَهُ.
• [٣٨٦٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ أَثِقُ بِهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا، فَقَالَ: شَيءٌ خَيْرْ مِنْ لَا شَيءٍ.
• [٣٨٥٨] [التحفة: خ س ٣٣٢٩، خ ٣٣٤٤] [شيبة: ٢٩٨٣، ٤٧٠٢]، وسيأتي: (٣٨٥٩).
١ في (ر): "التي".
• [٣٨٥٩] [التحفة: خ س ٢٣٢٩، خ ٣٣٤٤] [شيبة: ٢٩٨٣، ٤٧٠٢]، وتقدم: (٣٨٥٨).
٢ كندة: دولة قامت شمال الربع الخالي في نجد، وهي الآن قرية تقع على الطريق التجاري الذي كان يربط جنوبي الجزيرة العربية وشمالها الشرقي. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ٣١٩).
٣ في (ر): "فصلى".
٤ ليس في (ر).
٥ في الأصل "محمدا"، وكتب فوقه في (ر) "النبي".
• [٣٨٦٠] [شيبة: ٢٩٩٧].