4879 · ص415 · ج10
° [٢١٩٢٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "تَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ خَيْرَ مَا كَانَتْ، لَا يَغْشَاهَا ١ إِلَّا الْعَوَافِ، عَوَافِي الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يَنْعِقَانِ ٢ بِغَنَمِهِمَا، فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا، حَتَّى إِذَا أَتَيَا ٣ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ ٤ حُشِرَا ٥ عَلَى وُجُوهِهِمَا. مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَيَجِيءُ الثَّعْلَبُ حَتَّى يَرْقُدَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ، فَيقْضِي وَسَنَه، مَا ٦ يُهَيِّجُهُ أَحَدٌ.
٢٤٧ - بَابُ الْحَوْضِ
° [٢١٩٣٠] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ ٧ بْنُ زِيَادٍ فِي الْحَوْضِ، وَكَانَتْ فِيهِ حَرُورِيَّةٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمُ الْحَوْضَ الَّذِي يُذْكَرُ؟ مَا أُرَاهُ شَيْئًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ صَحَابَتِهِ: فَإِن عَنْدَكَ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ
° [٢١٩٢٩] [الإتحاف: عه حب حم ١٨٦٧٥].
١ الغشيان: الإتيان. (انظر: النهاية، مادة: غشا).
٢ النعق: نعق الراعي بالغنم إذا دعاها لتعود إليه. (انظر: النهاية، مادة: نعق).
٣ ليس في (ف)، (س)، وأثبتناه من "الفتن" لنعيم بن حماد (١٧٦٦) عن عبد الرزاق، به؛ لكن وقع عنده الحديث عن الزهري مرسلًا.
٤ ثنية الوداع: ثنية (طريق في الجبل) مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة. يقال لها اليوم: القرين التحتاني، ويقال أيضًا: كشك يوسف باشا. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ١٠٨).
٥ كذا في (ف)، (س)، وكذا لفظه عند نعيم بن حماد، وعند أحمد في "مسنده" (٧٣١٤) من طريق معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا: "حشرا على وجوههما، أو خَرَّا على وجوههما".
٦ كأنه في (س): "فلا"، والمثبت من (ف).
° [٢١٩٣٠] [شيبة: ٣٠٩٨٤، ٣٥٥٥٥].
٧ في (س): "عبد الله"، وهو خطأ، والمثبت من (ف).