1222 · ص432 · ج3
° [٥٢٩٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ مَسْلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَتَبَ إِلَيْهِ: إِنِّي فِي ١ قَرْيَةٍ لِي فِيهَا مَوَالٍ ٢ كَثِيرٌ، وَأَهْلٌ وَنَاسٌ، أَفَأُجَمِّعُ بِهِمْ وَلَسْتُ بأَمِيرٍ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بأَنْ يُجَمِّعَ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَأَذِنَ لَهُ فَجَمَّعَ بِهِمْ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ٣، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَى هِشَامٍ حَتَّى يَأْذَنَ ٤ لَكَ فَافْعَلْ.
• [٥٢٩٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ *.
٣ - بَابُ مَنْ يجِبُ عَلَيْهِ شُهُودُ الْجُمُعَةِ
° [٥٢٩٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ ٥ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ ٦ سِتَّةُ أَمْيَالٍ. قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ ٧ قَتَادَةُ: فَرْسَخَيْنِ.
١ قوله: "إني في "وقع في (م)، (ك): "أفي".
٢ في الأصل: "أموال" والمثبت من (ن)، (م)، (ك)، وهو موافق لما عند السبكي في "الفتاوى" (١/ ١٧٦) نقلًا عن عبد الرزاق، به.
٣ قوله: "فجمع بهم وهم يومئذ قليل" ليس في (م).
٤ قوله: "حتى يأذن" وقع في (م): "ليأذن".
• [٥٢٩٧] [شيبة: ٥١١٤].
* [م/٢ ب].
الفرسخان: مثنى الفرسخ، وهو: ثلاثة أميال، فهو ما يعادل: (٥.٠٤) كيلو متر، والجمع: الفراسخ. (انظر: المقادير الشرعية) (ص ٢٦١).
° [٥٢٩٨] [شيبة:٥١٢٩].
٥ ذو الحليفة: ميقات أهل الدينة، تبعد عن المدينة على طريق مكة تسعة كيلومترات جنوبًا، فيها مسجده - صلى الله عليه وسلم -، وتعرف اليوم عند العامة ببئار علي. (انظر: المعالم الجغرافية) (ص ١٠٣).
٦ بعده في (م): "على".
٧ وله: "معمر وقال قتادة" وقع في (م): "معمر وقتادة".