1243 · ص453 · ج3
فَأَرَادَ ١ أَنْ يَقِيلَ حِينَئِذٍ، قَالَ: وَلَا ٢ الرُّقَادُ، وَلَا أَنْ يَأْتيَ أَهْلَهُ حِينَئِذٍ إِذَا أُذِّنَ بِالْأُولَى ٣، قُلْتُ: إِذَا ٤ أُذِّنَ بِالْأُولَى وَجَبَ سَاعَتَئِذٍ الرَّوَاحُ ٥؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مِنْ أَجْلِ قَوْلِهِ: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: ٩]، قَالَ: نَعَمْ، فَلْيَدَعْ حِينَئِذٍ كُلَّ شَيءٍ وَلْيَرُحْ.
٩ - بَابُ القِرَاءَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
• [٥٣٧٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَسُنَّةٌ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ *: نَعَمْ *.
° [٥٣٧٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ٦ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرة يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ، فَيقْرَأُ بِنَا ٧ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرة سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ ٨ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ ٩، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ بِهِمَا.
١ في (م): "فإن أراد".
٢ في (الأصل): "فلا"، وفي (م): "لا ولا" والمثبت من (ن).
٣ في (م): "بالأول".
٤ في (م): "وإذا".
٥ الرواح: السير في أي وقت كان، وقيل: أصل الرواح أن يكون بعد الزوال (زوال الشمس ظُهرًا).
(انظر: النهاية، مادة: روح).
* [ن/٣١ ب].
* [م/٨ أ].
° [٥٣٧٩]، [شيبة: ٥٤٩٥، ٣٧٦٢٥]، وسيأتي: (٥٣٨١).
٦ ليس في (م).
٧ ليس في (ن)، (م).
٨ في الأصل: "السورتين"، والمثبت من (ن)، (م)، وهو الموافق لما في "صحيح مسلم" (٨٨١) من طريق جعفر بن محمد، به.
٩ قوله: "يقرأ بهما بالكوفة" وقع في (م): "يقرأهما في الكوفة".