1310 · ص520 · ج3
٤٦ - بَابُ الاسْتِئْذَانِ
• [٥٦٦٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلَ إِنْسَانٌ مَكْحُولًا، وَأَنَا أَسْمَعُ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَطَاءٍ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ} ١ حَتَّى ٢ قَوْلِهِ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} ٣ [النور: ٦٢] هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ مَكْحُولٌ: يُعْمَلُ بِهَا ٤ الْآنَ، فَيَنْبَغِي أَلَّا يَذْهَبَ أَحَدٌ ٥ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَلَا فِي الزَّحْفِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ الْإِمَامَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ فِي أَمْرٍ جَامِعٍ؟ أَلَا تَرَاهُ ٦ يَقُولُ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ}، فَقَالَ عَطَاءٌ عِنْدَ ذَلِكَ: قَدْ أَدْرَكْتُ لَعَمْرِي النَّاسَ ٧ فِيمَا مَضَى، يَسْتَأْذِنُونَ الْإِمَامَ إِذَا قَامُوا وَهُوَ يَخْطُبُ، قُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ يَسْتَأْذِنُونَ؟ قَالَ: يُشِيرُ ٨ الرَّجُلُ بِيَدِهِ، فَأَشَارَ لِي عَطَاءٌ بِيَدِهِ ٩ الْيُمْنَى، قُلْتُ: يُشِيرُ وَلَا يَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: الْإِمَامُ إِذَا أَذِنَ؟ قَالَ: يُشِيرُ وَلَا يَتَكَلَّمُ ١٠، قُلْتُ: وَلَا يَضَعُ الْإِنْسَانُ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ، وَلَا عَلَى ثَوْبِهِ ١١؟ قَالَ: لَا.
• [٥٦٦٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ
١ ليس في "ن"، وقوله: {الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ} ليس في (م).
٢ بعده في (م)، (ك): "إلى"، ورسمه في (م) يحتمل: "أتى".
٣ قوله: "إذا" كذا في الأصل، (ن)، (م)، (ك)، وكُتب تحت أوله في (ن): "و"، والتلاوة: " {وَإذَا} "، وقوله: " {لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} " من (م).
٤ كأنه في الأصل: "بهذا"، والمثبت من (ن)، (م)، (ك)، وينظر: "الدر المنثور" للسيوطي (١١/ ١٢٧).
٥ في (م): "أحدا".
٦ بعده في (م)، (ك): "أنه".
٧ قوله: "لعمري الناس" وقع في (م): "الناس لعمري". [م/ ١٤ ب].
٨ رسْمُه في الأصل: "يشر" والمثبت من (ن)، (م)، (ك).
٩ قوله: "فأشار لي عطاء بيده" ليس في (م)، (ك).
١٠ قوله: "قال: نعم، قلت: ... ولا يتكلم" ليس في (م).
١١ قوله: "أنفه ولا على ثوبه" وقع في (م): "ثوبه ولا على أنفه".