3162 · ص295 · ج7
٣٣٠ - بَابُ الْمَرْأةِ تَقْذِفُ زَوْجَهَا بِأَمَتِهَا
° [١٤٣٦٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ ١ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا، فَقَالَ: إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْهُ، وإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً نَجْلِدْكِ ٢ ثَمَانِينَ، فَقَالَتْ: يَا وَيْلَهَا غَيْرَى نَغِرَةٌ ٣، قَالَ: وَأُقِيمَتِ الصلَاةُ، فَذَهَبَتْ، قَالَ: وَجَاءَ ٤ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، الْبَقَرَةُ، قَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: الْقَرْنُ؟ قَالَ: لَا يَضُرُّكَ، قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ ٥ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ ٦.
• [١٤٣٦١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: كَانَتِ ابْنَةٌ لِخَارِجَةَ تَحْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ حَبِيبَ بْنَ إِسَافٍ فَقَذَفَتْهُ بِأَمَةٍ لَهَا ثُمَّ إِنَّهَا اعْتَرَفَتْ بَعْدَ ذَلِكَ، وإنَّهَا كَانَتْ ٧ وَهَبَتْهَا لَهُ، فَجَلَدَهَا عُمَرُ حَدَّ الْفِرْيَةِ.
• [١٤٣٦٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَهِيَ أَنْصَارِيَّةٌ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ خَارِجَةَ بَعَثَتْ بِجَارِيَةٍ لَهَا مَعَ زَوْجٍ ٨ لَهَا مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: حَبِيبُ بْنُ إِسَافٍ إِلَى الشَّامِ، فَقَالَتْ: إِنَّهَا بِالشَّامِ أَنْفِقْ لَهَا، فَبِعْهَا بِمَا رَأَيْتَ، وَقَالَتْ: تَغْسِلُ ثِيَابَكَ، وَتَنْظُرُ
١ في الأصل: "مسلم"، وهو خطأ، والمثبت من (س). وينظر "تهذيب الكمال" (٣١/ ٣٦١).
٢ في (س): "جلدتك".
٣ قوله: "غيرى نغرة" في (س): "غير الغيرة".
٤ في (س): "وجاءه".
٥ في (س): "النسك".
المنسك: بفتح السين وكسرها، موضع النحر والذبح. (انظر: المشارق) (٢/ ٢٦).
٦ استشراف العين والأذن: تأمل سلامتهما من آفة تكون بهما في الأضاحي. (انظر: النهاية، مادة: شرف).
٧ قوله: "حبيب بن إساف، فقذفته بأمة لها، ثم إنها اعترفت بعد ذلك، وإنها كانت" ليس في الأصل، والمثبت من (س).
٨ في (س): "زوجها".