711 · ص457 · ج2
حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: صلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ١، فَفَرَّجْتُ بَيْنَ أَصَابِعِي حِينَ سَجَدْتُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي اضْمُمْ أَصَابِعَكَ إِذَا سَجَدْتَ ٢، وَاسْتَقْبِلْ بِكَفَّيْكَ ٣ الْقِبْلَةَ، فَإِنَّهُمَا تَسْجُدَانِ ٤ مَعَ الْوَجْهِ.
• [٣٠٣٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ فَلْيَرفَعْ يَدَيْهِ، إِنَّهُمَا تَسْجُدَانِ ٥ مَعَ الْوَجْهِ ٦.
• [٣٠٣٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ ٧ يَدَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ، فَإِنَّ الْيَدَيْنِ ٨ تَسْجُدَانِ ٩ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ * فَلْيَرفَعْهُمَا ١٠ مَعَهُ.
• [٣٠٣٦] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْفَعْ ١١ يَدَيْهِ، فَإِنَّ الْيَدَيْنِ ١٢ تَسْجُدَانِ ١٣ مَعَ الْوَجْهِ.
١ كذا في الأصل، (ر)، وفي رواية ابن أبي شيبة دون ذكر ابن عمر، بل عن حفص بن عاصم نفسه.
٢ بعده في الأصل: "واستقبل القبلة"، والمثبت دونه من (ر)، ويؤيده ما في "المصنف" لابن أبي شيبة عن حفص بلفظ: "إذا سجدت فاضمم أصابعك، ووجه يديك قبل القبلة".
٣ في الأصل: "بالكفين"، والمثبت من (ر)، ويؤيده ما في "المصنف" لابن أبي شيبة عن حفص بلفظ: "ووجه يديك".
٤ لم ينقط أوله في الأصل، وفي (ر): "يسجدان"، والجادة ما أثبتناه من "المصنف" لابن أبي شيبة، فاليد مؤنثة ولم نقف على من قال إنها تذكر. ينظر: "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري (١/ ٣٥٦).
٥ في (ر): "يسجدان"، والمثبت هو الجادة، وينظر التعليق على الحديث السابق.
٦ هذا الخبر ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
• [٣٠٣٥] [شيبة: ٢٧٢٨].
٧ في الأصل: "فاليضع"، والمثبت من (ر).
٨ في الأصل: "اليدان"، والمثبت من (ر)، وهو الجادة.
٩ لم ينقط أوله في الأصل، وفي (ر): "يسجدان"، والمثبت هو الجادة، وقد سبق التنبيه عليه.
* [١/ ١٢٢ أ].
١٠ في الأصل: "فليرفعها"، والمثبت من (ر).
• [٣٠٣٦] شيبة: ٢٧٢٨،، وتقدم: (٣٠٣٣، ٣٠٣٥).
١١ في الأصل: "فاليرفع"، والمثبت من (ر).
١٢ في الأصل: "اليدان"، والمثبت من (ر)، وهو الجادة.
١٣ لم ينقط أوله في الأصل، وفي (ر): "يسجدان"، والمثبت هو الجادة، وقد سبق التنبيه عليه.