3708 · ص289 · ج8
سَبَقْتُهُ وَاللَّهِ، ثُمَّ أَنَاخَ ١، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ ٢ حَلِفَكَ بِالْكَعْبَةِ، وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ فَكَّرْتَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَحْلِفَ لَعَاقَبْتُكَ، احْلِفْ ٣ بِاللَّهِ، فَأْثَمْ أَوِ ابْرُرْ.
° [١٧٠٨٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَرَّ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ، يَقُولُ: وَأَبِي، فَقَالَ: "قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ فِيهِم خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ ٤؛ فَنَحْنُ مِنْكَ بُرَاءُ حَتَّى تُرَاجِعَ".
• [١٧٠٩٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ وَبَرَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ لَا أَدْرِي أَبْنُ مَسْعُودٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ: لأَنْ أَحْلِفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ صَادِقًا.
° [١٧٠٩١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ، وَهُوَ يَقُولُ لامْرَأَتِهِ: يَا أُخَيَّة، فَزَجَرَه، وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ: وَالْأَمَانَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "قُلْتَ: وَالْأَمَانَةِ؟ قُلْتَ: وَالْأَمَانَةِ؟ " ٥.
° [١٧٠٩٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ ٦، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَى أُقَامِرْكَ ٧، فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ".
١ الإناخة: إبراك البعير وإنزاله على الأرض. (انظر: اللسان، مادة: نوخ).
٢ في (س): "إن أبيك".
٣ قوله: "لعاقبتك، احلف" ليس في (س).
٤ بعده في (س): "قال".
• [١٧٠٩٠] [شيبة:١٢٤١٤].
٥ تقدم بسنده ومتنه برقم (١٣٤٧٩).
° [١٧٠٩٢] [التحفة: ع ١٢٢٧٦] [الإتحاف: عه خز حب حم ١٧٩٨٧].
٦ تصحف في الأصل إلى: "والاب"، والمثبت من (س)، وينظر: "صحيح مسلم" (١٦٨٧/ ١) من طريق المصنف، به.
اللات: صنم كان بالطائف، يعظمونه نحو تعظيم الكعبة. وكان موقعه غربي مسجد ابن عباس عن قرب. (انظر: المعالم الأثيرة، مادة: لوت).
٧ القمار: كل لعب فيه مراهنة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: قمر).