3690 · ص271 · ج8
ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: نَذَرْتُ لأَمْشِيَنَّ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ، قَالَ: فَامْشِ مَا اسْتَطَعْتَ وَارْكَبْ، حَتَّى إِذَا دَخَلْتَ الْحَرَمَ فَامْشِ حَتَّى تَدْخُلَ، وَاذْبَحْ، أَوْ تَصَدَّقْ.
° [١٧٠٢٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ١ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِامْرَأَةٍ نَاشِرَةٍ شَعْرَهَا حَافِيَةٍ، فَاسْتَتَرَ مِنْهَا ٢، ثُمَّ سَأَلَ مَا شَأْنُهَا؟ فَقَالوا: نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ حَافِيَةً نَاشِرَةً شَعْرَهَا، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنْ تَخْتَمِرَ وَتَنْتَعِلَ ٣.
• [١٧٠٢٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ ٤، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ، قَالَ: يَمْشِي، فَإِذَا أَعْيَا ٥ رَكِبَ ٦، فَإِذَا كَانَ عَامًا ٧ قَابِلًا ٨ مَشَى مَا ٩ رَكِبَ وَرَكِبَ مَا مَشَى وَيَنْحَرُ بَدَنَةً ١٠.
١ بعده في (س): "عن عكرمة"، ويشهد له ما أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٠١٢٤) من طريق أيوب، عن عكرمة به.
ولكن وقع في "كنز العمال" (٤٦٥٩٤) معزوًّا للمصنف عن يحيى بن أبي كثير مرسلًا.
٢ قوله: "فاستتر منها" ليس في الأصل، وأثبتناه من (س). وينظر: "كنز العمال".
٣ قوله: "ثم سأل: ما شأنها؟ فقالوا: نذرت أن تمشي حافية ناشرة شعرها، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تختمر وتنتعل" وقع في الأصل: "فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تختمر وتنتعل، ثم سأل: ما شأنها؟ فقالوا: نذرت أن تمشي حافية ناشرة شعرها فنهاها"، والمثبت من (س). وينظر: "كنز العمال".
٤ قوله: "عن الثوري" ليس في الأصل، وأثبتناه من (س)، وينظر: "الاستذكار" لابن عبد البر (١٥/ ٣١) معزوا للمصنف.
٥ الإعياء: التعب والإجهاد. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: عيي).
٦ في الأصل: "اركب"، والتصويب من (س)، وينظر: "كنز العمال" (٤٦٥٨٢) معزوا للمصنف، و"الاستذكار".
٧ في الأصل: "غلاما"، والتصويب من (س)، وينظر: "كنز العمال"، و"الاستذكار".
٨ العام القابل: المقبل. (انظر: اللسان، مادة: قبل).
٩ في الأصل: "وما"، والتصويب من (ص)، وينظر: "كنز العمال"، و"الاستذكار".
١٠ البدنة: ما أشعر من ناقة أو بقرة، سميت بذلك لأنها تبدن أي تسمن، والجمع: بدن وبدنات.
(انظر: حياة الحيوان للدميري، مادة: بدن).