2920 · ص49 · ج7
امْرَأَتَهُ ١ وَبَيْنَ الْمَهْرِ، وَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ذَهَبَتْ بِي حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ كُفَّارٌ ٢ فَكُنْتُ فِيهِمْ، قَالَ: فَمَا كَانَ طَعَامُكَ فِيهِمْ؟ قَالَ: مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَالْفُولُ حَتَّى غَزَاهُمْ حَيٌّ ٣ مُسْلِمُونَ فَهَزَمُوهُمْ، فَأَصَابُونِي فِي السَّبْي ٤ فَقَالُوا: مَا دينُكَ؟ فَقُلْتُ: الْإِسْلَامُ، قَالُوا: أَنْتَ عَلَى دِينِنَا إِنْ شِئْتَ مَكَثْتَ ٥ عِنْدَنَا، وَ ٦ إِنْ شِئْتَ رَدَدْنَاكَ ٧ إِلَى قَوْمِكَ، قُلْتُ: رُدُّونِي فَبَعَثُوا مَعِي نَفَرًا مِنْهُمْ، أَمَّا اللَّيْلُ فَيُحَدِّثُونِي وَأُحَدِّثُهُمْ ٨، وَأَمَّا النَّهَارُ فَإِعْصَارُ الرِّيحِ أَتْبَعُهَا حَتَّى رُدِدْتُ عَلَيْكُمْ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَمَّا أَبُو قَزَعَةَ فَسَمِعْتُهُ ٩ يَقُولُ: إِنَّ عُمَرَ سَأَلَهُ: أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقَالَ: ذَهَبَ بِي جِنٌّ كُفَّارٌ فَلَمْ يَزَالُوا يَدورُون بِي فِي ١٠ الأرْضِ حَتى وَقعْتُ عَلى أهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ مُسْلِمُونَ ١١، فأخَذُونِي فَرَدُّونِي قَالَ: مَاذَا يُشَارِكُونَا فِيهِ مِنْ طَعَامِنَا؟ قَالَ: فِيمَا لَا تَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ مِنْهَا وَفِيمَا سَقَطَ، قَالَ عُمَرُ: إِنِ اسْتَطَعْتُ *، لَا يَسْقُطُ مِنِّي شَيءٌ.
• [١٣١٩٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْمُسَيَّب، يَقُولُ: قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْمَرْأَةِ تَفْقِدُ زَوْجَهَا، وَلَا تَدْرِي
١ في (س): "المرأة".
٢ قوله: "حي من الجن كفار" وقع في (س): "جن من الكفار".
٣ في (س): "جن".
٤ السَّبْي والسِّباء: الأسْر، والمراد ما وقع فيه من عبيد وإماء وغير ذلك. (انظر: اللسان، مادة: سبي).
٥ المكث: الإقامة مع الانتظار والتلبث في المكان. (انظر: اللسان، مادة: مكث).
٦ قوله: "إن شئت مكثت عندنا و" ليس في (س).
٧ في الأصل: "رددننا"، والمثبت من (س).
٨ قوله: "يحدثوني وأحدثهم" وقع في (س): "فأحدثهم ويحدثوني".
٩ تصحف في الأصل إلى: "فسألته"، والتصويب من المصدر السابق.
١٠ من (س).
١١ قوله: "فيهم مسلمون" وقع في (س): "منهم مسلمين".
* [٤/ ٤١ أ].
• [١٣١٩٦] [شيبة: ١٦٩٨٢، ١٦٩٨٣، ١٦٩٨٨].