2860 · ص536 · ج6
فَإِنَّهُ أَعْمَى"، فَانْتَقَلَتْ إِلَيْهِ وَاعْتَدَّتْ ١ عِنْدَهُ، حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، ثُمَّ خَطَبَهَا أَبُو جَهْمٍ ٢، وَمُعَاوِيَة بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تسْتَأْمِرُهُ فِيهِمَا، فَقَالَ: "أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَأَخَافُ عَلَيْكِ قَسْقَاسَتَهُ بِالْعَصَا، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُل أَخْلَقُ مِنَ الْمَالِ ٣ "، فَتَزَوَّجَتْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ.
° [١٢٨٩٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَال: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَاءَتْ ٤ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجِهَا ٥ مِنْ بَيْتِهَا، فَأَمَرَهَا، زَعَمَتْ أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى، فَأَبَى مَرْوَانُ إِلَّا أَنْ يَتَّهِمَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فِي خُرُوجِ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ بَيْتِهَا.
• [١٢٨٩١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةَ.
° [١٢٨٩٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ خَرَجَ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ *، وَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بِتَطْلِيقةٍ ٦ كَانَتْ قَدْ بَقِيَتْ مِنْ طَلَاقِهَا، وَأَمَرَ لَهَا الْحَارِثُ بْنُ
١ قوله: "إليه واعتدت" سقط من الأصل، وأثبتناه من (س)،
٢ في (س): "الجهم".
٣ أخلق من المال: خال عن المال وعار منه (كناية عن فقره). (انظر: النهاية، مادة: خلق).
• [١٢٨٩٠] [التحفة: م د ١٠٤٠٥، د ١٨٠٢١، م ١٨٠٢٩، س ١٨٠٣٠، م س ق ١٨٠٣٢، م ت س ق ١٨٠٣٧] [الإتحاف: مي جا عه طح حب قط حم ط ش كم ٢٣٣٢٩] [شيبة: ١٨٩٨٩، ١٨٩٩٠، ١٩١٧٥].
٤ بعده في (س): "إلى".
٥ آخر ثلاثة حروف من هذه الكلمة ليس في الأصل، وأثبتناه من (س).
° [١٢٨٩٢] [الإتحاف: مي جا عه طح حب قط حم ط ش كم ٢٣٣٢٩] [شيبة: ١٨٩٨٩، ١٨٩٩٠، ١٩١٧٢، ١٩١٧٥]، وسيأتي: (١٢٨٩٣).
* [س/ ٨].
٦ في (س): "تطليقة".