1749 · ص426 · ج4
° [٧٤٣٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: فَحَقٌّ عَلَى الْخَارِصِ ١ إِذَا تَكَاثَرَ سَيِّدُ الْمَالِ الْخَرْصَ أَنْ يُخَيِّرَهُ كَمَا خَيَّرَ ابْنُ رَوَاحَةَ، قَالَ: إِي لَعَمْرِي، وَأَيُّ ٢ سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ سُنَّةِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - *.
° [٧٤٣٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نِسْطَاسٍ ٣ عَنْ خَيْبَرَ قَالَ: فَتَحَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَتْ جَمْعَاءُ لَهُ حَرْثُهَا وَنَخْلُهَا، وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ رَقِيقٌ، فَصَالَحَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَهُودَ ٤: "عَلَى أَنَّكُمْ تَكْفُونَا الْعَمَلَ وَلَكُمْ شَطْرُ الثَّمَرِ، عَلَى أَنْ أُقِرَّكُمْ مَا بَدَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ"، فَذَلِكَ حِينَ بَعَثَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابْنَ رَوَاحَةَ يَخْرُصُهَا ٥ بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا خَيَّرَهُمْ أَخَذَتْ يَهُودُ التَّمْرَ ٦، فَلَمْ تَزَلْ خَيْبَرُ ٧ بِيَدِ الْيَهُودِ عَلَى صُلْحِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَأَخْرَجَهُمُ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: أَلَمْ ٨ يُصَالِحْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى عَلَى أَنْ نُقِرَّكُمْ مَا بَدَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَهَذَا
١ الخارص: الذي يخرص الثمار، أي: يحزرها، وهو التقدير بالظن. (انظر: النهاية، مادة: خرص).
٢ في (ن): "وإنه" وهو تحريف.
* [٢/ ١١١ ب].
٣ قوله: "عامر بن عبد الرحمن بن نسطاس" كذا وقع في الأصول، ووقع عند المصنِّف في موضع آخر برقم (١٥٤٢٣): "عامر بن عبد الله بن نسطاس". وعامر بن عبد الله بن نسطاس ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/ ٤٤٩)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٢٦)، وابن حبان في "الثقات" (٧/ ٢٤٩)، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى عبد الله بن يزيد بن هرمز.
٤ في الأصل: "اليهود" والمثبت من (ن)، و"المعجم الكبير" للطبراني (١٤/ ٣٧٢) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.
٥ في الأصل: "يخرجها" وهو تصحيف، والمثبت من (ن)، و"المعجم الكبير".
٦ في (ن): "الثمر".
٧ في الأصل: "حينئذ" وهو خطأ، والمثبت من (ن)، و"المعجم الكبير".
٨ في الأصل، (ن): "لم" والمثبت من "المعجم الكبير".