1158 · ص366 · ج3
مِدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} ١ [نوح: ١٠ - ١٢]، {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: ٥٢].
• [٥٠٤١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ أَنْ يَخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا ٢ لِيَسْتَسْقُوا، وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصومَ ٣ أَوْ ٤ يَتَصدَّقَ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى: ١٤، ١٥]، وَقُولُوا كَمَا قَالَ أَبَوَاكُمْ: {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: ٢٣]، وَقُولُوا كَمَا قَالَ نُوحٌ: {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: ٤٧]، وَقُولُوا كَمَا قَالَ * مُوسَى: {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [القصص: ١٦]، وَقولُوا ٥ كَمَا قَالَ يُونُسُ عليه السلام: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧].
° [٥٠٤٢] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضمَيْرَةَ ٦، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ فِي الاِسْتِسْقَاءِ: إِذَا خَرَجْتُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَأثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصلُّوا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَاسْتَغْفِرُوا فَإِنَ الاِسْتِسْقَاءَ الاِسْتِغْفَارُ. قَالَ: وَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ قَائِمٌ، حِينَ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ.
• [٥٠٤٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا
١ سقط من الأصل قوله تعالى: {مِدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُمْ}، والمثبت من (ن).
٢ بعده في (ن): "وكذا".
٣ في الأصل: "يصم"، وهو خلاف الجادة، والمثبت من (ن).
٤ في الأصل: "و"، والمثبت من (ن)، وهو الأليق بالسياق، وينظر: "الأوسط" لابن المنذر (٤/ ٣٦٠).
* [٢/ ١٦ أ].
٥ تصحف في الأصل إلى: "وقوله"، والمثبت من (ن).
٦ في الأصل، (ن): "ضمرة" مكبرا، والتصويب من "التاريخ الكبير" للبخاري (٢/ ٣٨٨)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٧)، "المجروحين" لابن حبان (١/ ٢٩٦).