1 · ص279 · ج1
١ - كتاب الطهارة (¬١)
١ - بَابُ غَسْلِ الذِّرَاعَيْنِ
• [١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ غَمَسْتُ يَدَيَّ فِي كِظَامَةٍ ٢ غَمْسًا؟ قَالَ: حَسْبُكَ ٣، وَالرِّجْلُ كَذَّلِكَ وَلكنْ أَنْقِهَا.
• [٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة: ٦]، فِيمَا يَغْسِلُ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا شَكَّ فِي ذَلِكَ.
• [٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ فُلَيْحَ بْنَ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ الرُّفْغَيْنِ ٤، فَقِيلَ لَهُ: مَا تُرِيدُ بِهَذَا؟ قَالَ: أُرِيدُ أُحْسِنُ تَحْجِيلِي ٥، أَوْ قَالَ: تَحْلِيَتِي ٦.
٢ - بَابُ الْمسْحِ بِالرَّأْسِ
° [٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ ٧، أَنَّ
١ قوله: "كتاب الطهارة" ليس في الأصل؛ إذ في "المصنف" سقط قديم من أوله كما هو معروف، وأضفناه للمناسبة.
٢ الكظامة: كالقناة، وهي: آبار تحفر متناسقة، ويخرق بعضها إلى بعض، فتجتمع مياهها جارية، ثم تخرج عند منتهاها فتسيح على وجه الأرض، وقيل: هي السقاية. (انظر: النهاية، مادة: كظم).
٣ الحسب: الكفاية. (انظر: النهاية، مادة: حسب).
٤ في الأصل: "المرفقين"، ولعل الصواب ما أثبتناه. قال ابن الأثير: "الرُّفغ بالضم والفتح: واحد الأرفاغ، وهي أصول المغابن كالآباط والحوالب، وغيرها من مطاوي الأعضاء وما يجتمع فيه من الوسخ والعرق". ينظر: "النهاية" (مادة: رفغ).
٥ التحجيل: بياض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام. (انظر: النهاية، مادة: حجل).
٦ في الأصل: "تحليلي"، ولعل الصواب ما أثبتناه.
٧ في الأصل: "حسين"، والصواب ما أثبتناه، وهو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري =