961 · ص167 · ج3
• [٤١٧٤] عبد الرزاق، عَنْ عُمَرَ ١ بْنِ رَاشِدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْفَرَافِصةِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَلِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ.
• [٤١٧٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَتَكْرَهُ أَنْ يُسْتَغْفَرَ ٢ فِي التَّطَوُّعِ؟ قَالَ نَعَمْ، حَتَّى يَجْلِسَ وَيَتَشَهَّدَ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ جَالِسًا، قَالَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه:١٤].
° [٤١٧٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يَتَكَلَّمُ ٣ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، حَتَّى نَزَلَتْ: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: ٢٠٤].
• [٤١٧٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ ٤، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا عَلِمْتُ مَا يَقْرَأُ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: {زِدْنِي عِلْمًا} [طه: ١١٤]، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ فِي {طه}.
° [٤١٧٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ٥، عَنْ صِلَةَ
• [٤١٧٤] [شيبة: ٨١٨٨، ٨١٩١].
١ في الأصل: "معمر"، والمثبت من (ر)، وهو الأشبه بالصواب؛ لأن طريق معمر بن راشد ورد في الأثر قبله، والمذكور هو: عمر بن راشد اليمامي. وينظر: "تهذيب الكمال" (٢١/ ٣٤٠).
٢ في (ر): "تستغفر".
٣ في (ر): "تتكلم".
• [٤١٧٧] [شيبة: ٣٦٧٩، ٣٦٨٧].
٤ قوله: "عن الثوري"، ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو الصواب، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٢٧٧) من طريق المصنف عن الثوري به، وينظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (١١/ ١٥٤).
° [٤١٧٨] [التحفة: م د ت س ق ٣٣٥١، س ٣٣٥٢] [الإتحاف: مي خز عه طح حب قط حم ٤١٥٨] [شيبة: ٦٠٩٥]، وتقدم: (٢٩٧١).
٥ قوله: "سعد بن عبيدة" في الأصل: "سعيد بن عبيد"، وفي (ر): "سعيد بن عبيدة"، وهو خطأ، =