← المكتبة ▭▭ صفحتان
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
4326 · ص351 · ج9
أَتَأْخُذُونَ سِلَاحَهُ لِقِتَالِهِ ١ ... وَفِي ٢ ذَاكُمْ ٣ مِنَ اللَّهِ ٤ آثَامُ يَقُولُ: نَكَالٌ. ° [١٩٩١٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: لَمَّا ارْتَدَّ أَهْلُ الرِّدَّةِ فِى زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ عُمَرُ ٥: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُمِرْتُ أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ٦، عَصَمُوا ٧ مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَّا بِحَقِّهَا، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "؟! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا ٨ كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهَا، قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. ° [١٩٩١٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ
١ في الأصل: "وتقاتلونه"، وبالياء بعد الواو أوله في (س)، والمثبت من المصدرين السابقين. ٢ كذا في الأصل، (س)، وفي المصدرين السابقين: "في"، بغير واو. ٣ في الأصل: "ذلكم"، ويوافقه ما في "المطالب"، والمثبت من (س)، ويوافقه ما في "إتحاف الخيرة". ٤ قوله: "من الله"، كذا وقع في الأصل، (س)، وفي المصدرين السابقين: "عند الإله". ° [١٩٩١٨] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٦٦] [الإتحاف: حم ٩٢٣٠، حب حم ش ١٥٨٦٨] [شيبة: ٢٩٥٣٧، ٣٣٧٦٩]. ٥ ليس في الأصل، وهو خطأ، والتصويب من (س)، ويوافقه ما في "مسند أحمد" (١/ ٣٥)، عن عبد الرزاق به. ٦ قوله: "قالوا: لا إله إلا الله"، بدله في الأصل: "قالوها"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في المصدر السابق. ٧ العصمة: المنعة والحماية. (انظر: النهاية، مادة: عصم). ٨ كذا في الأصل، (س)، وفي المصدر السابق: "عناقا". العقال: حبل يعقل (يربط) به البعير. (انظر: النهاية، مادة: عقل). ° [١٩٩١٩] [شيبة: ٣٥٠٤٧].