2977 · ص106 · ج7
رَجُلٍ ١، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى صَفَا، لأَخْرَجَهُ مِنْ ذَلِكَ الصَّفَا، فَإِنْ شِئْتَ ٢ فَاعْزِلْ، وإِنْ شِئْتَ فَلَا تَعْزِلْ.
• [١٣٤٥٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ النُّطْفَةَ الَّتِي قَضَى اللَّهُ ٣ فِيهَا الْوَلَدَ لَوْ وُضِعَتْ عَلَى صَخْرَةٍ لَخَرَجَ مِنْهَا الْوَلَدُ ٤.
• [١٣٤٥٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ٥ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاس عَنِ الْعَزْلِ ٦، فَقَالَ: أُؤَجِّلُكُمْ أَنْ تَسْأَلُوا، قَالَ ٧: فَسَأَلْنَا فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا ٨ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَتَلَا عَلَيْنَا ٩: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} حَتَّى بَلَغَ ١٠: {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} [المؤمنون: ١٤]، فَقَالَ: كَيْفَ تَكُونُ مِنَ الْمَوْءُودَةِ حَتَّى تَمُرَّ عَلَى هَذَا الْخَلْقِ ١١؟
• [١٣٤٥٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَاسًا يَرَوْنَ أَنَّهَا ١٢ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى يَعْنِي الْعَزْلَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ١٣: سُبْحَانَ اللَّهِ، تَكُونُ نُطْفَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً، ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا، ثُمَّ تُكْسَى الْعِظَامُ
١ في الأصل: "آدم"، والمثبت من (س). وينظر: "المعجم الكبير" (٩/ ٣٣٥/ ٩٦٦٤) من طريق الدبري، به.
٢ قوله: "فإن شئت" من (س).
٣ أقحم بعده في الأصل كلمة غير واضحة، وكأنها: "ورسوله".
٤ هذا الأثر ليس في (س).
٥ في الأصل: "عبد الله" وهو خطأ، والتصويب من (س).
٦ قوله: "عن العزل" ليس في (س).
٧ في الأصل: "قالوا"، والتصويب من (س).
٨ قوله: "فلم نجد شيئا" من (س).
٩ ليس في (س).
١٠ من (س).
١١ قوله: "الموءودة حتى تمر على هذا الخلق؟ " ليس في (س).
١٢ قوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء أن رجلا قال لابن عباس: إن ناسا يرون أنها" ليس في (س).
١٣ قوله: "ابن عباس" من (س).