← المكتبة ▭▭ صفحتان
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
1263 · ص473 · ج3
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرة قَالَ: يَحِقُّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ١ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، يَغْسِلُ رَأسَهُ، وَسَائِرَ جَسَدِهِ. • [٥٤٤٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا، يَقُولُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لِلهِ عَلَي كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا فَيَغْسِلُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ، وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ. • [٥٤٥٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ بَدْرًا، أَوْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ *، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَرُوحَ اغْتَسَلَ، كَمَا ٢ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَلَبِسَ صَالِحَ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لَهُ. • [٥٤٥١] عبد الرزاق، عَنْ يَحْيَى ٣ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَصَّ شَارِبَهُ وَاسْتَنَّ، فَقَدِ استَكْمَلَ الْجُمُعَةَ. ° [٥٤٥٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ هَذَا يَوْمًا ٤ جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ، فَاغْتَسِلُوا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ ٥ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِهَذَا السِّوَاكِ".
١ الحالم: من بلغ الحُلُم، وجرى عليه حكم الرجال، سواء احتلم أم لم يحتلم. (انظر: النهاية، مادة: حلم). • [٥٤٤٩] [التحفة: م ١٢٣٤٥، خ م س ١٣٥٢٢]. * [ن/ ٣٦ أ]. ٢ قوله: "اغتسل كما" غير واضح في الأصل، والمثبت من (ن). ٣ في الأصل، و (ن): "يعلي" والصواب ما أثبتناه، وهو يحيى بن العلاء الرازي البجلي، وينظر: "تهذيب الكمال" (٣١/ ٤٨٤). ° [٥٤٥٢] [شيبة:٥٠٥٤]. ٤ كذا في الأصل، (ن)، وهو وجه في اللغة، فقد أجاز بعض الكوفيين نصب اسم إن وخبرها معا. وينظر: "الجنى الداني في حروف المعاني" (ص ٣٩٣). وفي "التمهيد" (١١/ ٢١٢) عن معمر: "اليوم". ٥ في (ن): "تطيب". وينظر: الحديث السابق.