62 · ص64
* وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ اليهودَ والنصارى لا يصبُغُونَ فَخَالِفُوهم"، وهو حديث صحيح ١.
* وعن جابر بن عبد الله قال: جِيءَ بأبي قُحَافَةَ يومَ الفتح إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنَّ رأسَهُ ثُغَامةٌ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اذهَبُوا به إلى بعض نسائه فلتُغَيِّرْهُ بشيءٍ، وجنِّبُوه السَّوادَ"، وهو حديث صحيح ٢.
* وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قومٌ يخضبونَ في آخر الزمانِ بالسوادِ كحواصل الحمامِ لا يُرِيحُونَ رائحةَ الجنَّة"، وهو حديث صحيح ٣.
٩ - جوازُ اتِّخَاذِ الشَّعْرِ وإكرامه، واستحباب تقصيرهِ، وكراهة القزعِ:
* عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت: كَان شَعْرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقَ الوَفْرَة ٤، ودُونَ الجُمَّةِ" ٥، وهو حديث صحيح بطرقهِ ٦.
* عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضربُ شَعْرُهُ منكبيه"، وهو حديث صحيح ٧، وفي لفظ: "كان شعرُهُ رَجِلًا ليسَ بالجَعْدِ، ولا السَّبْطِ بين أذنيهِ وعاتِقِهِ"، وهو حديث صحيح ٨.
* عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كان له شعرٌ فليكرمْهُ"، وهو حديث حسن لغيره ٩.
١ أخرجه البخاري رقم (٣٤٦٢)، ومسلم رقم (٢١٠٣)، والنسائي (٨/ ١٣٧)، وأبو داود رقم (٤٢٠٣)، وابن ماجه رقم (٣٦٢١)، وأحمد (٢/ ٢٤٠، ٢٦٠، ٣٠٩، ٤٠١).
٢ أخرجه مسلم رقم (٢١٠٢)، وأبو داود رقم (٤٢٠٤)، والنسائي (٨/ ١٣٨)، وابن ماجه رقم (٣٦٢٤)، وأحمد (٣/ ٣١٦، ٣٢٢، ٣٣٨) وغيرهم.
٣ أخرجه أبو داود رقم (٤٢١٢)، والنسائي (٨/ ١٣٨)، وأحمد (١/ ٢٧٣)، وقد قمت بتخريجه بتوسُّع في تحقيقي "لنيل الأوطار" عند الحديث رقم (٢١/ ١٣٨).
٤ الوَفْرةُ: الشَّعْرُ المجتمع على الرأس، أو ما سال على الأذنين منه، أو ما جاوزَ شحمة الأذن، القاموس المحيط ص (٦٣٤ - ٦٣٥).
٥ الجُمَّةُ: مُجْتَمَعُ شَعْرِ الرأسِ، القاموس المحيط ص (١٤٠٨).
٦ أخرجه أحمد (٦/ ١٠٨)، وأبو داود رقم (٤١٨٧)، والترمذي رقم (١٧٥٥)، وابن ماجه رقم (٣٦٣٥).
٧ أخرجه البخاري رقم (٥٩٠٣)، و (٥٩٠٤)، ومسلم رقم (٩٥/ ٢٣٣٨).
٨ أخرجه البخاري رقم (٥٩٠٥) و (٥٩٠٦)، ومسلم رقم (٩٤/ ٢٣٣٨).
٩ أخرجه أبو داود رقم (٤١٦٣)، وابن عبد البرِّ في التمهيد (٢٤/ ١٠)، والبيهقي في شعب الإيمان رقم (٦٤٥٥)، والطحاوي في "المشكل" (٨/ ٤٣٤ - ٤٣٥ رقم ٣٣٦٥) بسند حسن، وانظر: تخريجه وتخريج شواهده في تحقيقي لنيل الأوطار عند الحديث رقم (٣١/ ١٤٨).