136 · ص138
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاتَه: "ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا"، وهو حديث صحيح، تقدم تخريجه.
٥ - الاعتدالُ بعد الركوع والطمأنينة فيه:
لحديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجزئ صلاةٌ لا يقيمُ الرجلُ فيها صُلْبَهُ في الركوع والسجود"، وهو حديث صحيح ١.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاتَه: "ثم ارفعْ حتى تعتدلَ قائمًا"، وهو حديث صحيح تقدم تخريجه.
٦ - السجودُ والطمأنينةُ فيه:
لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج: ٧٧].
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته: "ثم اسجُدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئَّن جالسًا، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا"، وهو حديث صحيح ٢.
* وأعضاءُ السجود سبعةٌ:
لحديث ابن عباس أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "أمرتُ أن أسجُدَ على سبعة أعْظُمٍ: الجَبْهة (وأشار بيده على أنفه) واليدين، والرجلينِ، وأطراف القدمينِ، ولا نكفِتَ الثياب، ولا الشعرَ"، وهو حديث صحيح ٣.
٧ - الجلوسُ بين السجدتين، والطمأنينةُ فيه:
لحديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجزئ صلاةٌ لا يقيم الرجلُ فيها صُلبَهُ في الركوع والسجود"، وهو حديث صحيح ٤.
ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر المسيء صلاته بقوله: "اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا .. "، وهو حديث صحيح ٥.
١ أخرجه النسائي (٢/ ١٨٣)، والترمذي رقم (٢٦٥)، وأبو داود رقم (٨٥٥)، وابن ماجه رقم (٨٧٠).
٢ تقدم تخريجه.
٣ أخرجه البخاري رقم (٨٠٨)، ومسلم رقم (٢٣٠/ ٤٩٠).
٤ تقدم تخريجه.
٥ تقدم تخريجه.