538 · ص552
١٨ - يحرم الفرار من الزحف إلا إلى فئة:
لقوله تعالى في سورة الأنفال الآية (١٦): {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}.
١٩ - يجوز تبييت العدو ليلًا:
عن الصعب بن جَثَّامة - رضي الله عنه - قال: مرَّ بي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأبواء - أو بودان - فسُئِلَ عن أهل الدار يُبَيَّتُون من المشركين، فيُصَابُ من نسائهم وزَرَارِيِّهم، قال: "هُمْ منهم"، وسمعته يقول: "لا حمى إلا لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - " ١.
٢٠ - الخداع في الحرب جائز:
عن جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الْحَربُ خَدْعَةٌ" ٢.
قال النووي ٣: "واتفقوا على جواز خداع الكفار في الحرب كيفما أمكن إلا أن يكون فيه نقض عهد".
٢١ - الكذب في الحرب جائز:
عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لِكَعْبِ بنِ الأشرف؟ "، فقال محمد بن مسلمة: أتَحبُّ أن أقتلهُ؟ قال: "نعم"، قال: فَأْذَن لي فأقول، قال: "قد فعلت" ٤.
* * *
١ أخرجه البخاري (٦/ ١٤٦ رقم ٣٠١٢)، ومسلم (٣/ ١٣٦٤ رقم ٢٦/ ١٧٤٥).
٢ أخرجه البخاري (٦/ ١٥٨ رقم ٣٠٣٠)، ومسلم (٣/ ١٣٦١ رقم ١٧/ ١٧٣٩).
٣ في شرحه لمسلم (١٢/ ٤٥).
٤ أخرجه البخاري (٦/ ١٦٠ رقم ٣٠٣٢)، وأخرجه مسلم (٣/ ١٤٢٥ رقم ١١٩/ ١٨٠١) مع القصة.