315 · ص317
الإذْخِر: هو نبت معروف عند أهل مكة، طيب الرائحة ينبت في السهل والحزن، وأهل مكة يسقفون به البيوت بين الخشب ويسدون به الخلل بين اللبنات في القبور.
١٢ - يجوز للمحرم قتل الفواسق الخمس:
عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خمس فواسقُ يقتلن في الحرم: الفأرةُ، والعقربُ، والحُدَيَّا ١، والغرابُ، والكلبُ العقور"، وهو حديث صحيح ٢.
١٣ - صيد حرم المدينة وشجره كحرم مكة:
عن عبّاد بن تميم عن عمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن إبراهيم حَرّم مكة ودعا لها، وإني حَرّمت المدينةَ كما حرّم إبراهيمُ مكةَ"، وهو حديث صحيح ٣.
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المدينة حرمٌ ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ"، وهو حديث صحيح ٤.
وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن إبراهيم حرّم مكةَ، وإني حرمتُ المدينةَ، ما بين لابتَيْها لا يُقطع عِضاهُهَا ولا يُصاد صيدُها"، وهو حديث صحيح ٥.
١٤ - من قطع شجر المدينة أو خبطه سلب:
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص: "أن سعدًا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدًا يقطع شجرًا ويخبطُه فسلبه، فلما رجع سعدٌ جاءه أهلُ العبد، فكلموه أن يرد عليهم أو على غلامهم ما أخذَ من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أرُدّ شيئًا نَفَّلَنيه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبى أن يرد عليهم"، وهو حديث صحيح ٦.
* * *
١ الحديا: تصغير حدأة: قلبت الهمزة بعد ياء التصغير ياء، وأدغم ياه التصغير فيها فصارت حدية، ثم حذفت التاه وعوض عنها الألف لدلالتها على التأنيث أيضًا، ويقال: إنه تصغير حِدَأ، جمع حدأة، وتصغيرها حدياة.
٢ أخرجه البخاري رقم (٣٣١٤)، ومسلم رقم (١١٩٨).
٣ أخرجه البخاري رقم (٢١٢٩)، ومسلم رقم (١٣٦٠).
٤ أخرجه البخاري رقم (١٨٧٠)، ومسلم رقم (١٣٧٠).
٥ أخرجه مسلم رقم (٤٥٨/ ١٣٦٢).
٦ أخرجه مسلم رقم (١٣٦٤)، وأحمد (١/ ١٦٨).