916 · ص485 · ج2
٤ - وَكَسْرَ جِدَارٍ ضُمَّ والْفَتْحَ واقْصُرُوا … ذَوِي أُسْوةٍ إِنِّي بِيَاءٍ تَوَصَّلاّ
{جُدُر} ١ جمعُ جِدَارٍ، وجِدَارٌ يكفي من الجمع، وإن جعلتَ «ضُمَّ» فِعْلَ أمرٍ نصبتَ «وكَسْرَ … والفَتْحَ»، وإن قلتَ: هو مبنيٌّ للمفعول رَفَعْتَهُمَا على الابتداء.
٥ - وَيُفْصَلُ فَتْحُ الضَّمِ نَصٌّ وَصَادُهُ … بِكَسْرٍ ثَوى والثِّقْلُ شَافِيهِ كُمِّلَا
قرأ عاصم {يَفْصِلُ} ٢ أي: يفصل الله أي: يحكم، وقرأ ابن عامرٍ {يُفَصِّلُ} على مالم يُسَمَّ فاعِلُهُ مِنْ فَصَّلَ أي: فَرَّق، وقرأ حمزة والكسائي، {يُفَصِّلُ} أي: يُفَصَّلُ الله، وقرأ الباقون: {يُفَصَلُ} أي: يُفْرَقُ.
٦ - وَفِي تُمْسِكُوا ثِقْلٌ حَلَا وَمُتِمُّ لَا … تُنَّوِنْهُ واخْفِضْ نُورَهُ عَنْ شَذاً دَلَا
يقال: أمسكتُ بالحبل إمساكاً، ومسَّكْتُ به [تمسيكاً] ٣ إذا شَدَدتُ عليه ولم تُخَلِّهِ {ومُتِمٌّ نُورَهُ} ٤ هو الأصل، والإضافة تخفيف.
٧ - وَلِلهِ زِدْ لَاماً وَأَنْصَارَ نَوِّناً … سَمَا وَتُنَجِيّكُمْ عَنِ الشَّامِ ثُقِّلَا
{أنصَاراً لله} ٥، و {أنصار الله} على الإضافة بمعنىً واحدٍ، ويتَّجه أن يقال: كونوا أنصار الله أي: الأنصار الذين أُنْزِل في التوراة والإنجيل ذِكْرُهُم أي: كونوا أولئك المذكورين، وأنصاراً لله أي: من جُمْلَةِ من نَصَرهُ، و {تُنْجِيكم} ٦ / قد سبق مثله ٧.
١ الآية ١٤ من سورة الحشر.
٢ الآية ٣ من سورة الممتحنة.
٣ في (ع) [تمسَّكاً].
٤ الآية ٨ من سورة الصف.
٥ الآية ١٤ من سورة الصف.
٦ الآية ١٠ من سورة الصف.
٧ انظر: سورة الأنعام البيت رقم (١٤).