806 · ص428 · ج2
٩ - وأَجْرِي عِبَادِي رَبِّيَ اليَا مُضَافُهَا … وقُلْ رَفْعٌ غَيْرُاللهِ بالخَفْضِ شُكِّلا
{غَيْرِ الله} ١ صفة الخالق على اللفظ، والرفع صفة له في المعنى.
١٠ - وَنَجْزِي بياءٍ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ زَايِهِ … وكُلَّ بِهِ ارْفَعْ وَهْوَ عَنْ وَلَدِ العَلا
والخلف في {نجزي} ٢ كل ظاهر.
١١ - وَفِي السَّيِّئِ المَخْفُوضِ هَمْزاً سُكُونُهُ … فَشَا بَيِّنَاتٍ قَصْرُ حَقٍّ فَتَىً عَلا
المخفوض، لأنهما اثنان: مخفوض ومرفوع، فلا خلاف في المرفوع، ووجه إسكانه في الوصل أنه بناه على الوقف، وقيل: خفَّفه لاجتماع الحركات لا سيما وقد اجتمع كَسْرتَانِ، ومن ذلك قول الشاعر ٣:
إذا اعوججن قلت: صاحب قوِّم … بالدوِّ أمثال السفن العُوَّم
وإسكان {السَّيِّءْ} ٤ كإسكان (سبأ)، و {بَيِّنةَ} ٥ كُتِبَتْ في المصحف بالتاء ٦، وقد/ مضى أمثاله.
١ الآية ٣ من سورة فاطر. وهي قراءة حمزة والكسائي، والباقون بالرفع.
٢ الآية ٣٦ من سورة فاطر. وقرأ أبو عمرو {وكذلك يُجْزَى كلُّ كَفُورٍ}، والباقون
{وكذلك نجزي كل كفور}.
٣ تقدم في ٢/ ١٢.
٤ الآية ٤٣ من سورة فاطر. وقراءة حمزة والكسائي وشعبة بسكون الهمزة في الوصل، وإذا وقف أبدلها ياء خالصةً، والباقون بخفضها وكل على أصله في الوقف.
٥ الآية ٤٠ من سورة فاطر. وقوله تعالى: {بينات منه} قرأها ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص بدون ألفٍ على الإفراد، والباقون بالألف على الجمع.
٦ المقنع ص/ ٨١.