778 · ص413 · ج2
٣ - وَيَنْفَعُ كُوفِيٌّ وَفِي الطَّوْلِ حِصْنُهُ … وَرَحْمَةً ارْفَعْ فَائَزَاً وَمُحَصِّلا
{فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا} ١ التذكير فيه على أنَّ المعذرة بمعنى العذر وللفضل وقد سبق مثله، وفي الطول: {يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّلِمِين مَعْذِرَتُهُم} ٢ جعله حصناً لهذا لموافقة نافعٍ عليه.
«ورحمة ارفع» في لقمان في قوله تعالى: {هُدَىً ورَحْمَة} ٣ على أنه خبر بعد خبر، أو هدى ورحمة، أو وهو رحمة، والنصب لأنَّ هدىً يكون منصوباً على الحال ورحمة عطف عليه.
٤ - وَيَتَّخِذَ الْمَرْفُوعُ غَيْرُ صِحَابِهِمْ … تُصَعِّرْ بِمَدٍّ خَفَّ إِذْ شِرْعُهُ حَلَا
{ويَتَّخِذُها هُزُواً} ٤ الرفع عطف على {يَشْتَرِي} ٥، والنصب على {لِيُضِّلَ} ٦، وصَاعَرَ وصعَّر واحِدٌ، وفاعل فيه مثل: عافاه الله، قال الفرَّاء ٧ وسيبويه: معناهما الإعراض عن الناس تكبراً، وهما سواء كضعَّف الشيء وضاعفه، ومعنى: «إذ شرعه حلا» إذ التخفيف حلو، قال الأخفش ٨: هي لغة أهل الحجاز وتُصَعِّر لبني تميم.
٥ - وَفِي نِعْمَةً حَرِّكْ وَذُكِّرَ هَاؤُهَا … وَضُمَّ وَلَا تَنْوِينَ عَنْ حُسْنٍ اعْتَلَى
«حَرِّك» أي: افتح العين ٩، وهو جمع نعمةٍ لاختلاف أحوال النعم وأنواعها، ونعمةً، لأنه يكفي من الجمع وهو أعم.
١ الآية ٥٧ من سورة الروم.
٢ الآية ٥٢ من سورة الروم.
٣ الآية ٣ من سورة الروم.
٤ الآية ٥ من سورة لقمان.
٥ الآية ٥ من سورة لقمان.
٦ الآية ٥ من سورة لقمان.
٧ معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٢٨.
٨ لم أجده في كتابه معاني القرآن.
٩ حفص وأبو عمرو بفتح العين وهاء مضمومة غير منونة على التذكير والجمع، والباقون بسكون العين وتاء منونة منصوبة على التأنيث.