← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
778 · ص413 · ج2
٣ - وَيَنْفَعُ كُوفِيٌّ وَفِي الطَّوْلِ حِصْنُهُ … وَرَحْمَةً ارْفَعْ فَائَزَاً وَمُحَصِّلا {فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا} ١ التذكير فيه على أنَّ المعذرة بمعنى العذر وللفضل وقد سبق مثله، وفي الطول: {يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّلِمِين مَعْذِرَتُهُم} ٢ جعله حصناً لهذا لموافقة نافعٍ عليه. «ورحمة ارفع» في لقمان في قوله تعالى: {هُدَىً ورَحْمَة} ٣ على أنه خبر بعد خبر، أو هدى ورحمة، أو وهو رحمة، والنصب لأنَّ هدىً يكون منصوباً على الحال ورحمة عطف عليه. ٤ - وَيَتَّخِذَ الْمَرْفُوعُ غَيْرُ صِحَابِهِمْ … تُصَعِّرْ بِمَدٍّ خَفَّ إِذْ شِرْعُهُ حَلَا {ويَتَّخِذُها هُزُواً} ٤ الرفع عطف على {يَشْتَرِي} ٥، والنصب على {لِيُضِّلَ} ٦، وصَاعَرَ وصعَّر واحِدٌ، وفاعل فيه مثل: عافاه الله، قال الفرَّاء ٧ وسيبويه: معناهما الإعراض عن الناس تكبراً، وهما سواء كضعَّف الشيء وضاعفه، ومعنى: «إذ شرعه حلا» إذ التخفيف حلو، قال الأخفش ٨: هي لغة أهل الحجاز وتُصَعِّر لبني تميم. ٥ - وَفِي نِعْمَةً حَرِّكْ وَذُكِّرَ هَاؤُهَا … وَضُمَّ وَلَا تَنْوِينَ عَنْ حُسْنٍ اعْتَلَى «حَرِّك» أي: افتح العين ٩، وهو جمع نعمةٍ لاختلاف أحوال النعم وأنواعها، ونعمةً، لأنه يكفي من الجمع وهو أعم.
١ الآية ٥٧ من سورة الروم. ٢ الآية ٥٢ من سورة الروم. ٣ الآية ٣ من سورة الروم. ٤ الآية ٥ من سورة لقمان. ٥ الآية ٥ من سورة لقمان. ٦ الآية ٥ من سورة لقمان. ٧ معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٢٨. ٨ لم أجده في كتابه معاني القرآن. ٩ حفص وأبو عمرو بفتح العين وهاء مضمومة غير منونة على التذكير والجمع، والباقون بسكون العين وتاء منونة منصوبة على التأنيث.
→ prev 778 / 1125 next ←