254 · ص138 · ج2
٣١ - بِمَا قُتِلُوا التَّشْدِيدُ لَبَّى وَبَعْدَهُ … وَفِي الحَجِّ لِلشَّامِي والآخِرُ كَمَّلا
٣٢ - دَرَاكِ وَقَدْ قَالا فِي الانْعَامِ قَتَّلُوا … وبالخُلْفِ غَيْبَاً يَحْسَبنَّ لَه وَلا
هو قوله تعالى: {لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا} ١، وبعده {ولا تَحْسَبَنَّ الذِّين قُتِلُوا} ٢، والآخر قوله تعالى في آخر السورة: {وقَاتَلُوا وقُتِّلُوا} ٣ قتِّلُوا على التشديد للتكثير وقُتِلوا المخفف قد يكون بمعنى المشدد فقراءة التشديد دَلَّت على أنَّ قراءة التخفيف بذلك المعنى.
و «دراك» مثل نَزالِ بمعنى أنزل.
وأما {ولا تَحْسَبَنَّ الذِّين قُتِلُوا} ٤ فقال أبو عمرو رحمه الله: قرأته على أبي الفتح، عن قراءته على عبد الباقي وأبي طاهر الأنطاكي بالياء لهشام، وقرأته على أبي الحسن، وعلى أبي الفتح مِنْ طريق عبد الله بالتاء.
والخطاب للنبي -صلى الله عليه وسلم-[والغيب على ولا يحسبن حاسِبٌ، أو لا يحسبنَّ الرسول أي: ولا يحسبن الذين قُتِلوا أنفسَهم أمواتاً فيكون (الذين) فاعلاً، فالمفعول الأول محذوف] ٥ كما قال: {بَلْ أَحْيَاءٌ} ٦ أي: بل هم أحياءٌ، والولاء بالفتح مصدر وَلي وَلاءً.
١ الآية ١٦٨ من سورة آل عمران.
٢ الآية ١٦٩ من سورة آل عمران.
٣ الآية ١٩٥ من سورة آل عمران.
٤ الآية ١٦٩ من سورة آل عمران.
٥ مابين المعقوفتين سقط من (ع).
٦ الآية ١٦٩ من سورة آل عمران.