← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
886 · ص469 · ج2
في (حَق)، ولا خلاف في جوازه، قال وقد جعل «أمراً من عندنا» حالاً، وذو الحال: {كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم} ١، وهو نكرة. ٩ - وَفِي الصَّعْقَةِ اقْصُرْ مُسْكِنَ العَيْنِ رَاوِياً … وَقَوْمَ بِخَفْضِ الْميمِ شَرَّفَ حُمَّلَا {الصَّعْقَةُ} ٢ مصدر صَعَقَتْهُم تَصْعَقُهُمْ صَعْقَةً أي: زجْرَةً واحِدَةً جَعَلَ الصعقةَ آخِذَةً، كما قال: {وأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَة} ٣، وإنما هي العقوبة ذات الصيحة، والصَّعْقَةُ والصَّاعِقَةُ هي النازلة نفسُهَا. [وقوله ٤: «مُسْكِنَ العَينِ» أراد به عينَ الفِعْل، كما قال ٥: ............. لا عينَ راجِعٌ … ................. ولو قيل لك: أسكن العين من الضَّارِبَة واقصر لقلتَ: الضربةُ] ٦ {وَقَوْمِ نُوحٍ} ٧، أي: وفي قوم نوح، وفي قراءة ابن مسعود: «وفي قوم نوحٍ»، والنصب على واذْكُر قومَ نوح، أو على وأهلكنا قوم نوح، لأنَّ معنى قوله: {فَأَخَذَتْهُم الصّعِقَةُ} ٨ أهلكناهم، [وقوله: «شرف حملا» أي: شرَّفَ حَمَلَتَهُ أي: الناقلين له] ٩.
١ الآية ٤ من سورة الدخان. ٢ الآية ٤٤ من سورة الذاريات. ٣ الآية ٩٤ من سورة هود. ٤ قال أبو شامة تلميذُ الإمام السخاوي في شرحه: وفي قوله: «مسكن العين» نظر، وصوابه مسكن الكسر، فإن الإسكان المطلق ضده الفتح، على ماتقرر في الخطبة وغيرها، فما وقع ذلك إلا سهواً عما التزمه باصطلاحه، ولم يتعرض الشيخ - أي: السخاوي - في شرحه أولاً، ثم في آخر عمره زاد في شرحه نكتاً في مواضع هذا منها. انظر: إبراز المعاني ص/ ٦٨٩. ٥ البيت من الشاطبية وقد تقدم في سورة الأنعام برقم (٧). ٦ مابين المعقوفتين سقط من (ع). ٧ الآية ٤٦ من سورة الذاريات. ٨ الآية ٤٤ من سورة الذاريات. ٩ مابين المعقوفتين سقط من (ع).
→ prev 886 / 1125 next ←