← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
632 · ص336 · ج2
٥ - وقُلْ مِرْفَقَاً فَتْحٌ مَعَ الكَسْرِ عَمَّهُ … وتَزْوَرُّ للشَّامِي كَتَحْمَرُّ وُصِّلا ٦ - وتَزَّاوَرُ التَّخْفِيفُ في الزَّاي ثَابِتٌ … وحِرْمِيُّهُم مُلِئَتْ في الَّلام ثَقَّلا المِرْفقُ بكسر الميم مِرْفقُ اليد، وبفتحها ما يرتفق به، وقد يستعمل كلُّ واحدٍ موضع الآخر ذكر ذلك ثعلب فيما حكى الأزهري ١ عنه. وقال الفرَّاء ٢ وقطرب: هما لغتان فصيحتان، وأنشد الفرَّاء في الجمع بين اللغتين ٣: * بتُّ أجافي مرفقاً عن مرفق * وتزورُّ ٤ الماضي ازورَّت أي: انقبضت، وتزاور مثل: تَسَاءلون، والمعنى متقاربٌ، لأنَّ تزاور تميل وميلها انقباضٌ. ومُلِئْتَ ومُلِّئْتَ بمعنىً، وفي التشديد معنى التأكيد، والأصل التخفيف. ٧ - بِوَرْقِكُمْ ٥ الإِسْكَانُ في صَفْوِحُلْوِهِ … وفِيهِ عَنِ البَاقِينَ كَسْرٌ تَأَصَّلا المضروبةُ ورِقٌ ورِقةٌ، وقال أبو عبيدة ٦: الفضة غير المضروبة ورِقٌ أيضاً ورِقَةٌ ووَرْقٌ لغةٌ بإسكان الرَّاء، وهو تخفيفٌ كما قالوا:/ كَبْد في كَبِد، وقوله: «تأصل» يُشيرُ به إلى أنَّ الأصل الكسر.
١ تهذيب اللغة (فرق) ٩/ ١١٢. ٢ معاني القرآن للفراء ٢/ ١٣٦. ٣ وهو في الدر المصون ٧/ ٤٥٥. ٤ قوله: «تزاور» قرأ ابن عامرٍ: (تَزْوَرُّ) بوزن تحمرُّ، وقرأ ابن كثيرٍ ونافع وأبوعمرو (تزَّاورُ) بتشديد الزاي، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: (تزاورُ) ٥ قراءة حمزة وشعبة وأبوعمرو {بوَرْقِكُم} بإسكان الراء، والباقون {بوَرِقِكُم} بكسر الراء. ٦ لم أجده في كتابه مجاز القرآن.
→ prev 632 / 1125 next ←