632 · ص336 · ج2
٥ - وقُلْ مِرْفَقَاً فَتْحٌ مَعَ الكَسْرِ عَمَّهُ … وتَزْوَرُّ للشَّامِي كَتَحْمَرُّ وُصِّلا
٦ - وتَزَّاوَرُ التَّخْفِيفُ في الزَّاي ثَابِتٌ … وحِرْمِيُّهُم مُلِئَتْ في الَّلام ثَقَّلا
المِرْفقُ بكسر الميم مِرْفقُ اليد، وبفتحها ما يرتفق به، وقد يستعمل كلُّ واحدٍ موضع الآخر ذكر ذلك ثعلب فيما حكى الأزهري ١ عنه.
وقال الفرَّاء ٢ وقطرب: هما لغتان فصيحتان، وأنشد الفرَّاء في الجمع بين اللغتين ٣:
* بتُّ أجافي مرفقاً عن مرفق *
وتزورُّ ٤ الماضي ازورَّت أي: انقبضت، وتزاور مثل: تَسَاءلون، والمعنى متقاربٌ، لأنَّ تزاور تميل وميلها انقباضٌ.
ومُلِئْتَ ومُلِّئْتَ بمعنىً، وفي التشديد معنى التأكيد، والأصل التخفيف.
٧ - بِوَرْقِكُمْ ٥ الإِسْكَانُ في صَفْوِحُلْوِهِ … وفِيهِ عَنِ البَاقِينَ كَسْرٌ تَأَصَّلا
المضروبةُ ورِقٌ ورِقةٌ، وقال أبو عبيدة ٦: الفضة غير المضروبة ورِقٌ أيضاً ورِقَةٌ ووَرْقٌ لغةٌ بإسكان الرَّاء، وهو تخفيفٌ كما قالوا:/ كَبْد في كَبِد، وقوله: «تأصل» يُشيرُ به إلى أنَّ الأصل الكسر.
١ تهذيب اللغة (فرق) ٩/ ١١٢.
٢ معاني القرآن للفراء ٢/ ١٣٦.
٣ وهو في الدر المصون ٧/ ٤٥٥.
٤ قوله: «تزاور» قرأ ابن عامرٍ: (تَزْوَرُّ) بوزن تحمرُّ، وقرأ ابن كثيرٍ ونافع وأبوعمرو
(تزَّاورُ) بتشديد الزاي، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: (تزاورُ)
٥ قراءة حمزة وشعبة وأبوعمرو {بوَرْقِكُم} بإسكان الراء، والباقون {بوَرِقِكُم} بكسر الراء.
٦ لم أجده في كتابه مجاز القرآن.