909 · ص481 · ج2
وهي في مصحف الشام ١، كذلك، {وكلٌّ}، و {أَنْظِرُونا} أي: أمهلونا، لأنهم أسرع بهم إلى الجنة كإسراع البرق على الرِّكاب، وبقي هؤلاء مُشَاةً، فكان إمهالهم وتأنِّيهِم لهم إنظاراً لهم، و {انْظِرُونا} ٢ بمعنى انتظرونا، أو انظروا إلينا، لأنَّ نورهم بين أيديهم، فإذا التفتوا إليهم استنار طريقهم/ بذلك، و «فيصلا» منصوبٌ على الحال منه الفاعل في اكسر أي: حاكماً في هذا المعنيين.
٥ - وَيُؤْخَذُ غَيْرُ الشَّامِ مَا نَزَلَ الْخَفِيـ … ـفُ إِذْ عَزَّ وَالصَّادَانِ مِنْ بَعْدُ دُمْ صِلَا
قرأ ابن عامر {لاتُؤْخَذُ} ٣ لتأنيث الفدية، والباقون {لايُؤخَذ}، لأنَّ الفدية بمعنى الفداء، ولأنَّ تأنيثها غير حقيقي، وللفصل، {ومانَزَلَ} ٤ معطوف على ذِكْرِ أي: لذكرِ الله، وللذي نَزَلَ، وما نَزَّلَ أي: وما نزل الله، والصادان في {المصَّدِقِين والمصَّدِّقَات} يعني بالتخفيف، ومعناه الذين صدقوا الله ورسوله، و {المصَّدِقِين} معناه المتصدقين، فأدغمت التاء في الصاد.
٦ - وَآتَاكُمُ فَاقْصُرْ حَفِيظاً وَقُلْ هُوَ الْـ … ـغَنِيُّ هُوَ احْذِفْ عَمَّ وَصْلاً مُوَصَّلَا
{أتَاكُم} ٥ بمعنى جاءكم، و {آتَاكُم} معناه أعطاكم الله، وثبتت {هو الغنى} ٦ إلا في مصحفي المدينة والشام ٧، وفي (هو) معنى الاختصاص.
١ المقنع ص/ ١٠٨.
٢ الآية ١٣ من سورة الحديد.
٣ الآية ١٥ من سورة الحديد.
٤ الآية ١٦ من سورة الحديد.
٥ الآية ٢٣ من سورة الحديد.
٦ الآية ٢٤ من سورة الحديد.
٧ المقنع ص/ ١٠٨.