303 · ص163 · ج2
١٧ - وإِشْمَامُ صَادٍ سَاكِنٍ قَبْلَ دَالِه … كَأَصْدَقُ زَاياً شَاعَ وَارْتَاحَ أَشْمُلا
قوله: «كأصدق» دليل على أنَّ له نظائر وذلك نحو: {تَصْدِيَة} ١، و {يَصْدِفُون} ٢، و {تَصْدِيق} ٣، وجاء في اثني عشر موضعاً؛ في هذه السورة موضعان ٤، وفي الأنعام ثلاثة ٥ والباقي سبعة في سبع سور: الأنفال ٦، ويونس ٧، ويوسف ٨، والحجر ٩، والنحل ١٠، والقصص ١١، والزلزلة ١٢.
ومعنى قوله: «شاع» أي: انتشر في النقل والعربية، وارتاحت شمائله، والارتياح النشاط، والشمائل والأشمُل جمع شِمال، والشِّمال اليد والخُلُق قال جرير ١٣:
............................ … وما لومي أخي من شماليا
أي: من خُلُقِي، والعلة في هذا الإشمام كالعلة المذكورة في الصراط لأنَّ الدال حرفٌ مجهورٌ والصاد مهموس.
١ الآية ٣٥ من سورة الأنفال.
٢ الآية ١٥٧ من سورة الأنعام.
٣ الآية ١١١ من سورة يوسف.
٤ الآيتان ٨٧، ١٢٢.
٥ الآيات ٤٦، ١٥٧ مرتين.
٦ الآية ٣٥.
٧ الآية ٣٧.
٨ الآية ١١١.
٩ الآية ٩٤.
١٠ الآية ٩.
١١ الآية ٢٣.
١٢ الآية ٦.
١٣ لم أجده في ديوانه وهو في لسان العرب وعزاه لعبد يغوث بن وقاص وشرح ديوان الحماسة ١/ ٢٢٨ وتمامه:
ألم تعلما أنَّ الملامة نفعها قليلٌ ومالومي أخي من شماليا