← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
303 · ص163 · ج2
١٧ - وإِشْمَامُ صَادٍ سَاكِنٍ قَبْلَ دَالِه … كَأَصْدَقُ زَاياً شَاعَ وَارْتَاحَ أَشْمُلا قوله: «كأصدق» دليل على أنَّ له نظائر وذلك نحو: {تَصْدِيَة} ١، و {يَصْدِفُون} ٢، و {تَصْدِيق} ٣، وجاء في اثني عشر موضعاً؛ في هذه السورة موضعان ٤، وفي الأنعام ثلاثة ٥ والباقي سبعة في سبع سور: الأنفال ٦، ويونس ٧، ويوسف ٨، والحجر ٩، والنحل ١٠، والقصص ١١، والزلزلة ١٢. ومعنى قوله: «شاع» أي: انتشر في النقل والعربية، وارتاحت شمائله، والارتياح النشاط، والشمائل والأشمُل جمع شِمال، والشِّمال اليد والخُلُق قال جرير ١٣: ............................ … وما لومي أخي من شماليا أي: من خُلُقِي، والعلة في هذا الإشمام كالعلة المذكورة في الصراط لأنَّ الدال حرفٌ مجهورٌ والصاد مهموس.
١ الآية ٣٥ من سورة الأنفال. ٢ الآية ١٥٧ من سورة الأنعام. ٣ الآية ١١١ من سورة يوسف. ٤ الآيتان ٨٧، ١٢٢. ٥ الآيات ٤٦، ١٥٧ مرتين. ٦ الآية ٣٥. ٧ الآية ٣٧. ٨ الآية ١١١. ٩ الآية ٩٤. ١٠ الآية ٩. ١١ الآية ٢٣. ١٢ الآية ٦. ١٣ لم أجده في ديوانه وهو في لسان العرب وعزاه لعبد يغوث بن وقاص وشرح ديوان الحماسة ١/ ٢٢٨ وتمامه: ألم تعلما أنَّ الملامة نفعها قليلٌ ومالومي أخي من شماليا
→ prev 303 / 1125 next ←