1062 · ص572 · ج1
قلنا: قد سبق أنَّ الفتح في ياء الإضافة هو الأصل والفرع يتبع الأصل، وكذلك يقول: في عبادي أنه اتبعه في الفتح أنَّى ليأتي باللفظ على طريقةٍ واحدةٍ، وأما {لَذِكْرِي} ١، {ولا بِرَأْسِي} ٢ ففتحا لأنَّ حرف الجر زائدٌ ليس من أصل الكلمة؛ و {آبَاءِي} ٣ في الرسم على أربعة أحرفٍ، وكذلك {دُعَاءِي} ٤؛ ففتحا لذلك، وفي إسكانهما أيضاً ثقل من قبل اجتماع مدتين في كل واحدٍ منهما.
٣ - وفِي مَا ئَتَي يَاءٍ وَعَشْرٍ مُنِيفَةٍ … وثَنْتَيْنِ خُلْفُ القَوْمِ أحْكِيه مُجْمَلا
ذكر الحافظ أبو عمروٍ في التيسير ٥ ما ئتين وأربع عشرة ياءً فعدَّ {فَمَا آتَنِ الله} ٦ في النمل، و {فَبَشِّرْ عِبَادِ الذِّين يستمعون} ٧ في الزمر، وعدَّهُما شيخنا رحمه الله في الزوائد لأنهما حُذِفتا في الرسم.
٤ - فِتِسْعُونَ مَعْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ وَتِسَعُهَا … سَمَا فَتْحُهَا إِلا مَوَاضِعَ هُمَّلا
فالياءات التي جاءت بعدها الهمزة المفتوحة من هذه الياءات تسعٌ وتسعون وهي في البقرة {إِنِّي أَعْلَمُ} ٨، {إِنِّي أَعْلَمُ} ٩، {فَاذْكُرُونِي} ١٠
١ الآية (١٤) من سورة طه.
٢ الآية (٩٤) من سورة طه.
٣ الآية (٣٨) من سورة طه.
٤ الآية (٦) من سورة نوح.
٥ التيسير/ ٦٣.
٦ الآية (٣٦) من سورة النمل.
٧ الآية (١٧) من سورة الزمر.
٨ الآية (٣٠) من سورة البقرة.
٩ الآية (٣٣) من سورة البقرة.
١٠ الآية (١٥٢) من سورة البقرة.