← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
974 · ص515 · ج2
* وأيَّ أمرٍ سيِّئٍ لا فَعَلَه * وقد قال الزجاج ١: قَوْلُهُ: {ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا} ٢ دليلٌ على فلا اقتحم ولا آمن، وقال غيره: هي مكررة في المعنى، لأنَّ معنى فلا اقتحم العقبة فلا فك رقبة ولا أطعم مسكيناً، ألا ترى أنه فسَّر اقتحام العقبة بذلك. ومعنى «فانهلا» فانهلن أي: قد صادفت ندى عاماً فاشرب، يقال منه: نَهَلَ يَنْهَلُ، قال ٣: .................. … ينهل منه الأسدُ الناهل ١٦ - وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعاً عَنْ فَتَىً حِمىً … ولَا عَمَّ فِي وَالشَّمْسِ بِالْفَاءِ وَانْجَلَا [تقدم القول في {مُوصَدَةٌ} ٤، {فَلا يَخَافُ} ٥ بالفاء لقوله: {فَدَمْدَمَ … فَسَوَّاهَا} ٦ أي: فلا تخاف الله عقبى هلكتهم، أو لا يخاف رجوع السلامة بعد أن أزالها عنهم، قاله الأنباري، وهي في الشامي والمدني بالفاء ٧، وفي غيرهما بالواو، وهي واو الحال أي: دمدم غير خائف، أو انبعث أشقاها غير خائف عقبى عقرها، والدمدمة إطباق العذاب عليهم، وناقة/ مدمدمة إذا اكتست شحماً. وأبجل كفى، يقال: أبجله الشيء كفاه، قال الكميت ٨: .................. … ومَنْ عندَهُ الصَّدْرُ المُبَجِلُ] ٩
١ معاني القرآن للزجاج ٥/ ٣٣٠. ٢ الآية ١٧ من سورة البلد. ٣ صدره: «الطاعن الطعنة يوم الوغى» وهو في اللسان (نهل) ١١/ ٦٨١. ٤ الآية ٢٠ من سورة البلد. ٥ الآية ١٥ من سورة الشمس. ٦ الآية ١٤ من سورة الشمس. ٧ المقنع ص ١١٢. ٨ صدره «إليه موارد أهل الخصاصِ» وهو في اللسان (بجل) ١١/ ٤٦. ٩ مابين المعقوفتين سقط من (ش).