← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
769 · ص408 · ج2
٣ - ويَدْعُونَ نَجْمٌ حَافِظٌ ومُوَحِّدٌ … هُنَا آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ صُحْبَةٌ دَلا أي: وقرأ {يَدْعُونَ} ١ «نجم حافظ»، كما قال الشافعي ٢: إذا ذُكِرَ العلماء فمالكُ النجم لأنَّ قبله: {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا} ٣، و {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون}، والخطاب ليشعر بأنهم المقصودون بقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا}، {لولا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} ٤ على التوحيد ٥، لأنَّ عامة القرآن بهذا اللفظ {لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيةٌ} ٦، وإنما كُتِبَت بالتاء كما كتبت الرحمة ونظائرها، ولأنها في قراءة عبد الله: لولا يأتينا بآية من ربه، والجمع لأنها في المصحف بالتاء ٧، ولأنَّ بعدها {قُلْ إِنِّمَا الآيَاتُ} ٨. ٤ - وفِي ونَقُولُ الياءُ حِصْنٌ ويُرْجَعُو … نَ صَفْوٌ وحَرْفُ الرُّومِ صَافِيهِ حُلِّلا يقول ونقول ظاهر، و {يُرْجَعون} ٩ بالغيب لقوله: {يَسْتَعْجِلُونَكَ} ١٠، و {يَوْمَ يَغْشَاهُمْ/ العَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم} ١١، و (تُرجعون) بالخطاب لقوله: {يا عِبَادِ الَّذِين} ١٢، «وحرْفُ الروم» {ثُم يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ١٣.
١ الآية ٤٢ من سورة العنكبوت. ٢ انظر: تذكرة الحفاظ ١/ ٢٠٨. ٣ الآية ٤١ من سورة العنكبوت. ٤ الآية ٥٠ من سورة العنكبوت. ٥ قراءة حمزة والكسائي وشعبة وابن كثير بالتوحيد، والباقون بالجمع. ٦ الآية ٣٧ من سورة الأنعام وغيرها. ٧ المقنع ص/ ١٣. ٨ الآية ٥٠ من سورة العنكبوت. ٩ الآية ٥٧ من سورة العنكبوت. ١٠ الآية ٥٤ من سورة العنكبوت. ١١ الآية ٥٥ من سورة العنكبوت. ١٢ الآية ٥٦ من سورة العنكبوت. ١٣ الآية ١١ من سورة الروم.
→ prev 769 / 1125 next ←