← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
580 · ص307 · ج2
سورة الرعد ١ - وزَرْعٍ نَخِيلٍ غَيْرُ صِنْوَانٍ أَوَّلا … لَدَى خَفْضِهَا رَفْعٌ عَلا حَقُّهُ طُلا الرَّفع بالعطف على {قِطَع} ١، و {غيرُ} ٢ عطف على {صِنْوَانٌ} ٣، والخفضُ عطفٌ على {أعْنَبٍ} ٤. و «علا حَقُّه طُلا» أي: عَلَتْ أعناقُ حقّه، والطُّلْيةُ العنقُ، لأنَّ الجنّات لا تكون من الزرع، قال ذلك أبو عمرو بن العلاء، ووجه القراءة الأخرى أنَّ الجنّات احتوت على أعنابٍ وزرعٍ ونخيلٍ، كقوله تعالى: {وحَفَفْنَاهُمَا بَنَخْلٍ وجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعَاً} ٥، و «طُلا» منصوبٌ على التمييز. ٢ - وذَكَّرَ تُسْقَى عَاصِمٌ وابنُ عَامِرٍ … وقُلْ بَعْدَهُ باليا يُفَضِّلُ شُلْشُلا التذكير على: يُسْقَى ذلك المذكور، والتأنيث على تُسقى هذه الأشياء ٦، واحتجَّ أبو عمرو بن العلاء بقوله تعالى: {بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ} ٧ والياء في يُفَضِّلُ لأنَّ قبله {الله الَّذِي رَفعَ السَّمَوات وسَخَّر الشَّمْسَ يُدَبِّرُ الأمْرَ يُفَصِّل الآيَات} ٨، {وهو الذي مَدَّ} ٩ إلى {يُغْشِي الّيْلَ النَّهَار} ١٠، والنُّون على ونحن نفضل نونُ العظمة و «شلشلا» حال من فاعل وقل.
١ الآية ٤ من سورة الرعد. ٢ الآية ٤ من سورة الرعد. ٣ الآية ٤ من سورة الرعد. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص: {وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان} برفع خفض الكلمات الأربع، وقرأ غيرهم بخفضها. ٤ الآية ٤ من سورة الرعد. ٥ الآية ٣٢ من سورة الكهف. ٦ قرأ عاصم وابن عامرٍ: {تسقى بماءٍ واحدٍ} بياء التذكير وقرأ غيرهما بتاء التأنيث. ٧ الآية ٤ من سورة الرعد. ٨ الآية ٢ من سورة الرعد. ٩ الآية ٣ من سورة الرعد. ١٠ الآية ٣ من سورة الرعد.
→ prev 580 / 1125 next ←