580 · ص307 · ج2
سورة الرعد
١ - وزَرْعٍ نَخِيلٍ غَيْرُ صِنْوَانٍ أَوَّلا … لَدَى خَفْضِهَا رَفْعٌ عَلا حَقُّهُ طُلا
الرَّفع بالعطف على {قِطَع} ١، و {غيرُ} ٢ عطف على {صِنْوَانٌ} ٣، والخفضُ عطفٌ على {أعْنَبٍ} ٤.
و «علا حَقُّه طُلا» أي: عَلَتْ أعناقُ حقّه، والطُّلْيةُ العنقُ، لأنَّ الجنّات لا تكون من الزرع، قال ذلك أبو عمرو بن العلاء، ووجه القراءة الأخرى أنَّ الجنّات احتوت على أعنابٍ وزرعٍ ونخيلٍ، كقوله تعالى: {وحَفَفْنَاهُمَا بَنَخْلٍ وجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعَاً} ٥، و «طُلا» منصوبٌ على التمييز.
٢ - وذَكَّرَ تُسْقَى عَاصِمٌ وابنُ عَامِرٍ … وقُلْ بَعْدَهُ باليا يُفَضِّلُ شُلْشُلا
التذكير على: يُسْقَى ذلك المذكور، والتأنيث على تُسقى هذه الأشياء ٦، واحتجَّ أبو عمرو بن العلاء بقوله تعالى: {بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ} ٧ والياء في يُفَضِّلُ لأنَّ قبله {الله الَّذِي رَفعَ السَّمَوات وسَخَّر الشَّمْسَ يُدَبِّرُ الأمْرَ يُفَصِّل الآيَات} ٨، {وهو الذي مَدَّ} ٩ إلى {يُغْشِي الّيْلَ النَّهَار} ١٠، والنُّون على ونحن نفضل نونُ العظمة و «شلشلا» حال من فاعل وقل.
١ الآية ٤ من سورة الرعد.
٢ الآية ٤ من سورة الرعد.
٣ الآية ٤ من سورة الرعد. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص: {وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان} برفع خفض الكلمات الأربع، وقرأ غيرهم بخفضها.
٤ الآية ٤ من سورة الرعد.
٥ الآية ٣٢ من سورة الكهف.
٦ قرأ عاصم وابن عامرٍ: {تسقى بماءٍ واحدٍ} بياء التذكير وقرأ غيرهما بتاء التأنيث.
٧ الآية ٤ من سورة الرعد.
٨ الآية ٢ من سورة الرعد.
٩ الآية ٣ من سورة الرعد.
١٠ الآية ٣ من سورة الرعد.