965 · ص510 · ج2
الدين، والنصب على الظرف بمعنى: إنَّ الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم، يوم لا تملك، أو الجزاء واقع يوم لا تملك، ودلَّ على ذلك قوله: {مَا يَوْمُ الدِّينِ} ١.
[قال الأزهري ٢ ٣: أو يكون مبنياً لإضافته إلى غير متمكن وهو في موضع رفع كقوله ٤:
................. … غير أن نطقت ...............
قال: وأنشد أبو العباس أحمد ٥:
من أي يوميَّ من الموت أفرُّ … يومَ لا يُقدر أم يوم قُدِر
قال: فتح اليومين لإضافتهما إلى غير متمكن، ولولا ذلك لخفضا، وهذا الوجه فيه نظر، وهو محكيٌّ عن أبي إسحق ٦، وقال به الزمخشري ٧ أيضاً.
وقوله: «وحقك يوم لا» أضاف إلى «لا» لأنَّ اليوم مصاحب لها كما يقول سيبويه ألف اللام، واحترز بذلك من غيره المذكور في السورة.
٧ - وَفِي فَاكِهِينَ اقْصُرْ عُلاً وَخِتَامُهُ … بِفَتْحٍ وَقَدِّم مَدَّهُ رَاشِداً وَلَا
والقول في {فَاكِهِينَ} ٨ مثله في {حَذِرُونَ} ٩، وقال الفرّاء:
الفاكِهُ من التفكُّه والفَكِه الأشر ذكر ذلك في كتاب المصادر، وقيل: فاكهين ناعمين،/ وفكهين فرحين، [والختام مصدر] ١٠، والخاتم اسم،
١ الآية ١٧ من سورة الانفطار.
٢ تهذيب اللغة ١٠/ ٢٦٨.
٣ مابين المعقوفتين سقط من (ش).
٤ تقدم في سورة الذاريات عند البيت رقم (٨).
٥ البيت لعلي بن أبي طالب، وهو في السان (قدر) ٥/ ٧٥.
٦ معاني القرآن للزجاج ٥/ ٢٩٦.
٧ تفسير الكشاف ٣/ ٣٢٠.
٨ الآية ٣١ من سورة المطففين.
٩ الآية ٥٦ من سورة الشعراء.
١٠ مابين المعقوفتين سقط من (ش).